هل يجوز للفلسطينيين أن يفطروا اليوم اقتداء بالسعودية؟

هل يجوز للفلسطينيين أن يفطروا اليوم اقتداء بالسعودية؟

اختلفت الدول العربية في تحديدها لغرة شهر شوال، فأعلنت بعضها أن هو غرة شوال وأول أيام عيد الفطر السعيد، فيما أكدت الأخرى على أن غداً هو المتمم لرمضان والأربعاء غرة شوال، لكن، ما الذي يقوله الشرع في حالة أراد أحد سكان بلد أعلن غداً متمماً لرمضان، أن يفطر بدولة أعلنت اليوم عيداً؟ مثلاً: ىهل يجوز للفلسطيني أن يُفطر غداً بالسعودية؟

يجيب الفقهاء على هذا الأمر بقولهم إن الواجب على المسلم الاقتداء بالبلد الذي يعيش فيه، وبما أن المفتي في فلسطين أعلن أن غداً هو المتمم لرمضان، إذن فواجب على مسلمي فلسطين أن يصوموا غداً، ولا يجوز لهم أو لأحدهم أن يُفطر بناء على قرار بلد إسلامي آخر.

واستدل الفقهاء في ذلك على ما حدث أيام عمر بن الخطاب، حين قدم رجل من العراق، وكان المسلمون في العراق قد صاموا بعد المسلمين في المدينة المنورة بيوم واحد، فسأل ذلك الرجل عمر وقد حل العيد، هل يفطر مع أهل المدينة أم يظل على حال أهل العراق، فأقر عمر وفقهاء المدينة بان يفطر معهم.

وخلص الفقهاء بقولهم: يجب عليهم أن يصوموا مع الناس ويفطروا مع الناس ويصلوا العيدين مع المسلمين في بلادهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم :  صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة  متفق عليه ، والمراد الأمر بالصوم والفطر إذا ثبتت الرؤية بالعين المجردة أو بالوسائل التي تعين العين على الرؤية لقوله صلى الله عليه وسلم : ” الصوم يوم تصومون والإفطار يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون “.

Send this to a friend