تقديم قانون بالكونغرس الاميركي لحماية أطفال فلسطين من الاعتقالات الاسرائيلية

تقديم قانون بالكونغرس الاميركي لحماية أطفال فلسطين من الاعتقالات الاسرائيلية

قدم عدد من المشرعين الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي، الخميس، تأييدهم وتبنيهم لمشروع قانون يسعى لانهاء الاعتقالات التي تمارسها قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين.

وضمت مجموعة اعضاء الكونغرس الذين تبنوا تأييد وتقديم مشروع القانون، النائبة إسكندرية أوكاسيو كورتيز من ولاية نيويورك، والنائبة إلهان عمر/ ولاية مينيسوتا (وهي من أصول صومالية) والنائبة من اصول فلسطينية رشيدة طليب (من ولاية ميشيغان) والنائبة آيانا برسلي (من ولاية مساسشوستس)، والنائبة باربرا لي (من ولاية كاليفورنيا) والنائبة برايملا جايبال (من ولاية واشنطن).

وكان مشروع قانون مجلس النواب ( H.R. 2407) “قانون تعزيز حقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي” ، قد تم تقديمه من قبل النائبة الديمقراطية من ولاية مينيسوتا بيتي مكولوم في شهر نيسان الماضي، لسن تشريع يُعدل قانون المساعدات الأميركية المالية المقدمة لدول أجنبية (بما فيها إسرائيل)، بحيث يمنع تمويل الاحتجاز العسكري للأطفال في أي بلد.

وفي بيان يتعلق بالتشريع كتبت النائبة مكولوم، “نظام احتجاز الأحداث العسكري في إسرائيل يهدف إلى ترهيب الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم وترويعهم. يجب إدانته، لكن من المشين بنفس القدر أن تسمح أموال دافعي الضرائب الاميركيين التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل على شكل مساعدات عسكرية بمواصلة ما يُعتبر بوضوح انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ضد الأطفال”.

وكما ذكر أعلاه فقد اشترك في رعاية مشروع القانون عدد من الممثلين، بمن فيهم باربرا لي، وإلهان عمر، ورشيدة طليب، وآيان بريسلي، وبراميلا جايابال. وبعد ذلك غردت إلهان عمر عبر تويتر مشيرة الى أنها تعتقد بأن النائبة التي يصعد نجمها، إسكندرية أوكاسيو كورتيز (أصغر أعضاء الكونغرس سنا) ستدعم مشروع القانون، وردت أوكاسيو كورتيز التي تعتبر أحد زعماء التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي بالقول أنها متحمسة لدعمه أيضًا، وأصبحت أحد رعاة المشروع.

ودأبت النائبة مكولوم على الدفاع عن قضايا الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي لسنوات طويلة، ففي عام 2015 بعثت برسالة تم توقيعها من قبل 18 من زملائها إلى وزير الخارجية السابق جون كيري، تطلب عبرها من إدارة أوباما إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين. وفي عام 2016 ، بعثت برسالة إلى الرئيس السابق باراك أوباما تطلب منه تعيين مبعوث خاص للشباب الفلسطيني، وقعها 19 من زملائها. وفي عام 2017 ، قدمت مشروع قانون (H.R. 4391 )، وهي نسخة سابقة من مشروع القانون الجديد (الحالي) التي تضم 30 راعيا (مؤيدا) من أعضاء الكونغرس الأميركي، علما ان العديد من مؤيدي مشروع القانون الأصلي قاموا بتسجيل تأييدهم مرة أخرى، فيما لم يعد بعض مؤيدي الإصدار الأصلي الأكثر شهرة في الكونغرس أعضاء في الكونغرس.

جدير بالذكر أن مشروع القانون الجديد لا يحظى بتأييد عدد من النواب التقدميين بعد، مثل رو خانا (ديمقراطي من كاليفورنيا) أو النائب جيم ماكغفرن (ديمقراطي من ولاية ماساشوستس) ، أو النائب سيث مولتون (من ولاية ماساشوستس أيضا والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة)، وجميعهم من مقدمي مشروع القانون قبل عامين.

ولم يصوت على مشروع القانون في الدورة النيابية السابقة مما يتطلب إعادة تقديمه مجددا.

وأشارت النائبة مكولوم في شهر تشرين الأول الماضي في مؤتمر “الحملة الأميركية من أجل حقوق الفلسطينيين” إلى ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ووصفته بدولة الأبارتايد “الفصل العنصري”.

وتدعم مشروع قانون (H.R. 2407 ) عدة منظمات، بما في ذلك منظمة العفو الدولية -الولايات المتحدة الأمريكية ، ومركز الحقوق الدستورية ، والحملة الأميركية لحقوق الفلسطينيين، ومنظمة الدفاع عن الأطفال الدولية – فلسطين ، ولجنة خدمة الأصدقاء الأميركية (الفريندز) ، و”الصوت اليهودي من أجل السلام” وعدد من القادة اليهود الأميركيين ، بمن فيهم شخصيات أكاديمية بارزة مثل نعوم تشومسكي ، وجوديث باتلر ، وإيف إنسلر.

Send this to a friend