رئيس سلطة الطاقة: قطر تَعدّت على السيادة الفلسطينية من خلال خط "كهرباء 161"

رئيس سلطة الطاقة: قطر تَعدّت على السيادة الفلسطينية من خلال خط “كهرباء 161”

أكد في فلسطين، ظافر ملحم، أن دولة تَعدّت على ، من خلال التواصل مع الجانب الإسرائيلي، بخصوص مشروع ، ودون الرجوع لسلطة الطاقة الفلسطينية، التي تُعتبر المُخول الأول والأخير بتنفيذ المشروع.

وقال ملحم : “لم يتم التنسيق معنا من قبل القطريين، وقطر تنفذ المشروع بعيدًا عن سلطة الطاقة في الضفة والقطاع، وإنما فقط يتواصل القطريون مع الإسرائيليين”.

وأوضح أن اجتماعات عُقدت خلال اليومين الماضيين بين القطريين والإسرائيليين في القدس؛ من أجل إنهاء هذا المشروع بعيدًا عن السلطة الفلسطينية، مضيفًا: “سنوجه رسائل احتجاجية إلى الجانب القطري”.

وأضاف ملحم، أنه لا يجوز لأي دولة مانحة، أن تتصرف دون الرجوع إلى قنوات السلطة الفلسطينية، وتحديدًا سلطة الطاقة التي تُمثل الحكومة الفلسطينية، لذا هذا الاجراء مُخالف لجميع الأعراف الدبلوماسية، متابعًا: “حتى لو أن مشروع خط 161 يخدم المصالح الفلسطينية، لا يجوز لأي دولة أن تتعدى سيادة دولة فلسطين”.

   وحول إمكانية أن تتخذ سلطة الطاقة إجراءات شديدة، في أي مشاريع مشتركة مقبلة، قال ملحم: إن سلطة الطاقة ستُجري مشاورات مُكثفة مع مرجعياتها لتحديد ما ستقوم به.

وشدد على أن مشروع خط 161 هو فلسطيني، وسيبقى فلسطينيًا، ومنذ 10 سنوات وكافة الجهات المعنية، وعلى رأسها سلطة الطاقة، تُعد الدراسات والخُطط اللازمة، وأنشأت سلطة الطاقة مؤخرًا محطة تحويل من المنطقة الشمالية، وحتى قطاع غزة، لكن الأمر يحتاج لمزيد من الصيانة، بعد تعرض المحطة لأضرار جراء القصف الإسرائيلي، وجراء ذلك قدمت سلطة الطاقة للمانحين، ومن بينهم حكومة قطر، مطالبات تمويل المشروع، لكن قطر أخذت المشروع لوحدها، دون الرجوع للجانب الفلسطيني، وبتنسيق مع الإسرائيليين فقط.

Send this to a friend