الرئيس عباس: ملتزمون بإتفاق المصالحة "2017" وننتظر رد "حماس" حتى اللحظة

الرئيس عباس: ملتزمون بإتفاق المصالحة “2017” وننتظر رد “حماس” حتى اللحظة

 أطلع رئيس دولة فلسطين محمود ، ممثلي الصحافة العربية والمحلية، على آخر التطورات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وقال عباس حول مع حركة “”، اتفقنا مع المصريين على اتفاق اسمه اتفاق الذي يقضي بالحل، ونحن وافقنا عليه وإلى الآن مع الأسف لم يطبق، ونحن بهذا الاتفاق، وننتظر الرد حتى الآن.

وأكد  خلال لقائه ممثلي الصحافة العربية والمحلية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، أن صفقة القرن انتهت وستفشل كما فشلت “ورشة المنامة” التي بدأت بخطاب لكوشنير وانتهت بخطاب له أيضا، مشددا على أنه لم يبق شيء اسمه “صفقة القرن” بعد الذي طرحه الأميركان.

وقال: قلنا لا لصفقة القرن ولن نقبل بها وقلنا ذلك بكل وضوح وصراحة، ولا للذي سيأتي بعدها، متسائلا: ما هي القضايا التي بقيت لنتحدث عنها ونناقشها؟

وأضاف الرئيس: لن نقبل أن تفرض علينا أميركا رأيا، ولن نقبل بأميركا وحدها وسيطا، مشيرا إلى أنه منذ أوسلو إلى يومنا هذا لم نحرز تقدما واحدا على يد الأميركان، وإذا حققنا بعض التقدم فلم تكن أميركا شريكا فيه حتى أنها لم تكن تعرف به.

وشدد  على عدم التعامل مع الإدارة الأميركية ما لم تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق القضية الفلسطينية، ومن ثم تطبيق الشرعية الدولية.

وقال: “لا نريد أبدا أن نخرج عن الشرعية الدولية، ولا يمكن أن نطالب بشيء أكثر من هذا”، مؤكدا أن “القرارات المزاجية والفردية وأحادية الطرف لا تنطبق علينا ولا يمكن أن نقبل بها”.

وتابع الرئيس: “إذا كانوا يريدون فرض الأمر الواقع بالقوة، فنحن لدينا قوة الحق وهي التي دائما نتمسك بها ونطالب بها، فنحن نقبض على حقنا كما يقبض الإنسان على الجمر”.

وحول العلاقة مع إسرائيل، قال إنه منذ أبرم اتفاق أوسلو وإسرائيل تعمل على تدميره، ونقضت كل الاتفاقات وهي مكتوبة كلها بيننا وبينهم، مؤكدا أنه إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاقيات فإننا لن نلتزم بها أيضا.

وجدد الرئيس التأكيد على عدم القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة، مؤكدا “أننا نريد أموالنا كاملة، بل ومن الآن فصاعدا سنناقش مع الإسرائيليين كل قرش يخصمونه وليس فقط ما يتعلق بالشهداء والأسرى والجرحى”.

وقال: “سنتحمل وشعبنا سيتحمل في سبيل القضية الوطنية (الشهداء والجرحى والأسرى)”، موجها التحية لأبناء شعبنا من موظفين مدنيين وعسكريين على هذا الموقف النبيل وصبرهم وصمودهم، مضيفا: “إنه موقف أرفع له القبعة، والعالم كله يرفع له القبعة”.

وأكد أننا لسنا في عزلة، والدليل على ذلك أننا رئيس أكبر مجموعة دولية (135 دولة) اسمها مجموعة الـ77+الصين، وسنسلمها 140 دولة، فعندما يختارنا العالم لرئاسة هذه المجموعة هل نحن في عزلة؟ إضافة إلى أنه لدينا 98 سفيرا مقيما، و165 ما بين سفير مقيم وغير مقيم، كذلك هناك 83 دولة تتعاون معنا أمنيا، فهل بعد ذلك كله نحن في عزلة؟

نص كلمة السيد الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم

سعيد جدا اليوم أن نلتقي مع وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية، لنتحدث إليكم بعد أن التقينا قبل فترة من الزمن مع وكالات الأنباء والصحافة الغربية، وإن شاء الله قريبا سنلتقي مع الصحافة الإسرائيلية، لأنه يهمنا جدا أن يسمع صوتنا لكل من يريد وكل من يرغب ولكل من يجب أن يستمع لصوتنا منا مباشرة، لأننا دائما تعودنا أن نقول اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا لأنه عندما يسمع عنا يلقى كلام لا أول له ولا آخر، إنما اسمعوا منا ما مهو موقفنا ما هو قرارنا ونقوله بدون مواربة ليس لدينا أكثر من لغة وإنما لدينا لغة واحدة فقط نتحدث بقها أمام الجميع في الغرف المغلقة أو في العلن لأنه ليس لدينا ما نخبئه.

عندنا قضية عادلة نتحدث عنها في كل مكان وهذه القضية معروفة منذ 100 عام إلى الآن منذ وعد بلفور، وهي باختصار شديد أن الشعب الفلسطيني يريد وطنه ويريد حقه وآخر القرارات الشرعية الدولية التي صدرت بحقنا هي بالضبط ما نريد، دائما نتكلم عن الشرعية الدولية ولا نريد أبدا أن نخرج عن الشرعية الدولية، ولا يمكن أن نطالب بشيء أكثر من هذا، ما صدر من قرارات من مجلس الأمن أو من الجمعية العامة أو من قرارات جنيف أو اليونسكو أو المحاكم الدولية هو ما نريده بالضبط، لكن القرارات المزاجية والفردية وأحادية الطرف لا تنطبق علينا ولا يمكن أن نقبل بها وإن كانوا يريدون فرض الأمر الواقع ولو بالقوة نحن لدينا قوة الحق، هي التي دائما نتمسك بها ونطالب بها، وبالتالي نقبض على حقنا كما يقبض الانسان على الجمر، فنمسك بالجمر إلى النهاية لأننا مؤمنون تماما بأننا أصحاب حق وأن شعبنا معنا وأهلنا معنا وهذا يكفي، وربنا سبحانه وتعالى هو الذي يحمي هذه القضية وهو الذي يدافع عنا، هو الحق ونحن نطالب بالحق.

نحن التقينا مع الرئيس ترمب أكثر من مرة، أنا شخصيا التقيت به 4 مرات في واشنطن وفي السعودية وبيت لحم وآخر لقاء كان بيني وبينه كان في نيويورك، وكذلك في هذه الفترة جرى أكثر من 30 لقاء بين الوفد الفلسطيني والوفد الأميركي حول نفس المواضيع، إذا كانت الامور جميعها واضحة للإدارة الأميركية ماذا نريد، في الجلسة الأخيرة تحدثنا بالشكل التالي: ماذا تريدون هل دولة واحدة أم دولتين؟ دولة واحدة تعني كذا ودولتين تعني كذا، فقال لي دولتان، وأنا مستعد أن أعلن الآن على أساس الشرعية الدولية على أساس حدود 1967 مع تفصيلات مختلفة القدس الشرقية عاصمة لفلسطين والأمن سيكون بيد الأمريكان وليس بيد أحد آخر، وتحدثنا بالتفصيل، وكنا سعداء جدا وكنت أتوقع أن هذا اللقاء ممكن أن يكون أساسا لأي اتفاق، وبعد اسبوعين من هذا الكلام تفاجأنا أن الرئيس ترمب ينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس ويعتبر القدس عاصمة لدولة إسرائيل، ثم يقفلون مكتبنا في واشنطن ثم بدأت سلسلة من الإجراءات منها موضوع اليونسكو والمستوطنات وموضوع الأمن، ثم موضوع الجولان، وقالوا هذا الذي لدينا ثم انتظروا صفقة العصر ماذا ننتظر؟ هناك بعض الإخوة والأشقاء قالوا، الأمريكان يقولون انتظروا بعد صفقة العصر، هل بقي شيء اسمه صفقة العصر بعد الذي طرح، القدس والأرض والمستوطنات والأمن، ماذا بقي ليقدمه الأميركتان لنا لا يوجد شيء يمكن أن يقدموه لنا إطلاقا، وما زالوا إلى الآن يقولون سنعلن عن صفقة العصر بعد الانتخابات الإسرائيلية، بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بعد عيد الفصح، وإلى الآن يتحدثون عن صفقة العصر، أيها الإخوة صفقة العصر انتهت تكلموا عنها بوضوح وصراحة. هذه الصفقة قلنا لها لا، نحن لن نقبل بها بكل وضوح وكل صراحة، أما ان ننتظر ونتوقع شيئا آخر هذا اسلوب لن نقبل به قلنا بملء الفم لا لهذه الصفقة ولا للذي سيأتي، لأن ما سيأتي سيكون أو اتصور ما هي القضايا التي بقيت ليتحدثوا عنها ونناقشها، القدس، وحدود 67، والمستوطنات، واللاجئين “الأونروا”، والأمن، كل هذه القضايا وردت في اتفاق أوسلو للبحث والمناقشة والحوار أما أن تأتي أميركا لتقرر هذا نقول لا لأميركا، هذا هو موقفنا ورأينا لن نقبل أن تفرض أميركا علينا رأيا ولن نقبل بأميركا وحدها وسيطا، بمعنى أنا لا أستطيع أن ألغي أميركا كما ألغاني هو، وأقول أميركا ليست موجودة وهي موجودة ودولة عظمى لكن ليس وحدها هناك الرباعية الدولية (اميركا، وروسيا، والأمم المتحدة، وأوروبا) إضافة إلى أنني مستعد أن أقبل اليابان الصين ودول عربية أخرى لا مانع أن تكون هي الوسيط، أما الوساطة الأميركية وحدها لن نقبل بها، وإذا عدنا بالتاريخ إلى الوراء منذ أوسلو إلى يومنا هذا لم نحقق تقدما واحدا على يد الأمريكان، وإذا حققنا بعض التقدم او بعض الانفراج أو القضايا البسيطة في اتفاق أوسلو فأقول لكم أن لم تكن أميركا شريكا فيها، ولم تكن تعرف بها، كيف ذلك؟ ولأول مرة سأقول نحن عندما كنا نتفاوض في أوسلو كانت المفاوضات سرية لمدة 8 أشهر ولم يخرج شيء منها لا من طرفنا ولا من طرف الإسرائيليين أي كلمة، ولم يعرف أحد أي شيء، والإسرائيليون قالوا نريد أن نبلغ أميركا، وبلغوا في ذلك الوقت وزير الخارجية وارن كريستوفر، ومن أخبره رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين، قال له إن بيننا وبين الفلسطينيين حوارا، ما هو تناقشوا وسأله من يقود الحوار؟ قال له من طرفنا شمعون بيريز ومن الفلسطينيين أبو مازن. وبعد ذلك أخذت أميركا زمام الأمور ودعتنا إلى البيت الابيض للتوقيع على الاتفاق ودعت اليها جميع دول العالم بينها دول عربية، ومنذ أوسلو إلى يومنا هذا بعد أن مسكت أميركا بالورقة لم يتحقق تقدم أمر واحد وبناء عليه قلنا ونقول لن نقبل أميركا وحدها وسيطا إنما لا بد أن يكون هناك غيرها، والاقتراح الذي اقترحته قبل سنتين في مجلس الأمن هو الاقتراح الذي ما زال قائما وهو أن يأخذ مجلس الأمن قرارا ثم تشكل لجنة مفاوضات، وتبدأ بعد ذلك على أساس الأرضية هي الشرعية الدولية كل قرارات الأمم المتحدة دون استثناء، هذا هو موقفنا من صفقة القرن كان وما زال وسيبقى هذا هو موقفنا.

بعد ذلك جرت وبناء عليه قطيعة بيننا وبين الإدارة الأميركية وبين البيت الأبيض لأنهم أقفلوا مكتبنا ولم يعد شيء نتكلم به بيننا ولم يعد بيننا وبينهم أي حديث، لكن بقيت هناك اتصالات مع الأمن الأميركي، لماذا لأن هناك اتفاق بيننا وبين أميركا و82 دولة أخرى غير أميركا لمحاربة الإرهاب العالمي، ونحن بالنسبة للإرهاب لا مزح لدينا، الإرهاب العالمي نحن ضده هناك تعاون بيننا وبين أميركا و82 دولة أخرى أوروبية واليابان والصين والهند وروسيا الاتحادية وغيرها، كلها موجودة على القائمة بحيث هذا هو العدد الذي نتعاون فيه وأميركا جزء من هذا التعاون لذلك ما زال التعاون بيننا وبينهم قائما في هذا الموضوع.

نقول للأمريكان تريدون حوارا أهلا وسهلا، لكن أولا تعترفون برؤية الدولتين وأن القدس الشرقية أرض محتلة والشرعية الدولية هي الأرضية لأي حوار، تقولون هذه الكلمات تجدني في اليوم الثاني في البيت الأبيض، وغير ذلك لا حوار، نحن لم نقفل الباب بل جعلناه مواربا من أجل ذلك.

موقفنا انسحب أيضا على المنامة، قالوا المنامة هناك 50 مليار دولار سنقدم لكم منهم 28 مليار دولار ومشاريع، قلنا لهم أولا الحل السياسي ثانيا اقتصاد، أنا لست بحاجة لاقتصاد بحاجة لكرامة بحاجة لأمل لشعبي بحاجة لدولة عند ذلك الدولة هذه تحتاج بعض المساعدات، أما أن تقدموا 28 مليار دولار من الدول العربية، أنا أستطيع أن أتوجه للدول العربية وأطلب منهم وليس أنت، وأن تستدين من العرب وتحملني جميلة، غير مقبول. كما قلنا في القمة العربية في مكة المكرمة نحن نرفض الدعوة الأميركية التي وجهتها الولايات المتحدة لنا في المنامة، ونتمنى على أحبابنا وأشقائنا أن يأخذوا موقفنا، علما أنه غير مسموح لأحبابنا وأشقائنا أن يتكلموا باسمنا، نحن نستطيع أن نتحدث عن أنفسنا لذلك لا نريد أن يذهب أحد للمنامة ويقول باسم الشعب الفلسطيني، أنا فقط أطلب وأقول ذلك، ولا أريد أن اذهب وأتحدث هناك، لكن قلنا لهم يمكن أن تقولوا كلمتين نحن نقبل ما يقبل به الفلسطينيون ونرفض ما يرفضون، هكذا يمكن للجميع الخروج من الحرج والضغط، ارموا الحمل على أكتافنا، وصار ذلك عند بعض العرب أن ما يقلبه الفلسطينيون نقبله ونرفض ما يرفضون.

المنامة بدأت بخطاب لكوشنير واختتمت بخطاب بكوشنير هذا ما صدر منها وأنا لم أفهم منها شيئا، كان كلاما عاديا وانتهت بلا شيء، بعض العرب حضروا وبعض الأوروبيين حضروا، هذه كذبة كبيرة اخترعها كوشنير وغيره من أجل أن يضحكوا على الناس، لكن نحن لا أحد يستطيع أن يضحك علينا، نحن نطالب بالحل السياسي المبني على الشرعية الدولية أولا ثم بعد ذلك نمشي، نحن متمسكون بالمبادرة العربية للسلام التي تقول إنه لا بد من حل سياسي مع الفلسطينيين ومن ثم مع العرب، لا مانع لدي إذا حلوا معي ليحلوا مع العرب والمسلمين، إنما قبل أن أحل مشكلتي أنا أعتبر كل تطبيع هو خطأ سياسي يجب على أي أحد ألا يرتكبه.

نقطة أخرى تتعلق بالقدس والنفق وغير ذلك من الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في القدس وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن بالدرجة الأولى الآن في القدس النفق الآن الذي أقاموه بحجة بحثهم عن شيء ما، هذا كله كذب ليثبتوا الأمر الواقع، نحن رفضنا ذلك وأرسلنا لمجلس الأمن، والآن الموضوع لديهم ولدى اليونسكو لأنها المسؤولة عن المناطق الأثرية في العالم، وسنرفع هذه القضية لهم. وكذلك ما يقوم به الإسرائيليون حول أملاك البطريركية في باب الخليل، هذه القضايا بالإضافة إلى الاعتداءات الاخرى على الأراضي الفلسطينية والفلسطينيين، الشجر والبشر والحجر معرض يوميا لاعتداءات إسرائيلية من زعرانهم وزعران جيشهم لأن هذا العمل بلطجي، وهذا العمل لا يقوم به بشر، نحن مثلكم بشر ولنا الحق في هذا البلد ولا بد أن تعترفوا بحقنا في أرضنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وغير ذلك لن نقبل.

يوجد في لبنان الآن أحدث اصطدامات وخلافات بين الأحزاب والناس كلها نحن لا علاقة لنا فيها ولن يكون لنا علاقة فيها، وكل ما نقوله نتمنى للبنان الشقيق الذي حمل القضية الفلسطينية على كتفيه ردحا طويلا من الزمن الاستقرار ولا شيء غيره، لكن هناك أحداثا حصلت لا بد أن نذكرها كفلسطينيين، ومنها الحدث الأخير الذي حصل قبل شهر في طرابلس عندما قام شاب فلسطيني من مواليد طرابلس، وقتل شابا لبنانيا من مواليد طرابلس لأنه كان يحمل حزاما ناسفا ويطلق النار على الناس، فهجم عليه وضربه بالسيارة وثم الأمن أنهى الموضوع، حدث في منتهى الروعة والأهمية أن هذا الشاب الفلسطيني عرض حياته للخطر 3 رصاصات واحدة برأسه واثنتان بظهره إلى الآن واحدة عرضت عينه للخطر بالفقدان، لكن عمل هذا العمل حماية لإخوانه وأهله أهل طرابلس الذين رعونا على مدى 70 عاما، هذا الحدث يجب علينا جميعا أن نفتخر به ونقول نعم هذا هو الفلسطيني في أي بلد في العالم خاصة البلاد التي استضافتنا من لبنان وسوريا وغيرهما، ندافع عنها كما ندافع عن وطننا، بالمناسبة هناك الفلسطينيون في لبنان يعيشون شظف العيش لأسباب لا نريد أن نخوض فيها ونتحاور بها حاليا مع الإخوة اللبنانيين، لكن بالمجمل لا يستطيع الفلسطيني أن يدخل إلى الجامعة فقمنا بعمل صندوق من أجل أن نعلم كل طالب فلسطيني مقيم في لبنان يتخرج من الثانوية دون النظر لأي شيء آخر، لا نعمل فصائل، كل فلسطيني تخرج من الثانوية العامة في لبنان من حقه أن يتعلم في الجامعة، دخل منذ سنوات حوالي 5 آلاف طالب وتخرج 3 آلاف منهم على 5 دفعات، والمنحة مستمرة ونسأل الله أن يقدرنا على الاستمرار في هذا العمل من اجل خدمة أهلنا في لبنان لأن أهلنا هناك بحاجة ماسة للمساعدة.

جيراننا منذ أوسلو وهم يعملون على تحطيم أوسلو وخاصة منذ 2000 إلى يومنا هذا، وهم في جهد مثابر لتحطيم كل اتفاق بيننا وبينهم ونحن نتحمل، هناك اتفاقيات بيننا وبينهم غير أوسلو، اتفاق باريس، واتفاقات أمنية وغيرها، عقدناها لتكون هذه المرحلة الانتقالية لمدة سنتين، وثم تبدأ المرحلة النهائية لخمس سنوات وتنتهي ونكون عام 1999 وجدنا الحل، لكن قتلوا رابين، من الذي قتله؟ هم من قتلوه. أنا متأكد هم، هو يهودي إسرائيلي لكن هم قتلوه.

من لا يريد السلام هو الذي قتل رابين، وأنهى هذا الاتفاق الذي من المفروض أن يكون بعد 5 سنوات حلا نهائيا بمعنى تطبيق الشرعية الدولية كل ذلك كان وارد في اتفاق اوسلو الذي قالوا فيها نعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني علما بأن الصهيونية قائمة على نفي الفلسطينيين يعني لا يوجد فلسطينيون، لذلك قال هيرتزل أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، هو يعرف أن هناك شعبا أكثر من كل يهود العالم لكنه قال ذلك أي هناك فلسطينيون يجب أن نمحوهم من فلسطين لذلك خرج هذا الشعار و1993 اعترف رابين أن منظمة التحرير ممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني، جاء من بعده شمعون بيرز مرور الكرام، وبعده جاء نتنياهو الذي هو لا يؤمن بالسلام، ولذلك يريد أن ينفي الفلسطينيين من الوجود لو استطاع جسديا أو أي طريقة أخرى، لكن نحن هنا في أرضنا جالسين ولن نخرج.

مؤخرا، بيننا وبينهم المقاصة وهي الأموال التي يجمعوها باسمنا على الحدود ويأخذون عليها نسبة 3% يجمعون 700 مليون 750 مليون يأخذون منها 3%. يخصمون كما يريدون، أخذتم كهرباء سجل عليهم 20 مليون دولار وأخذتم كذا سجلوا عليهم، ممنوع على احد مناقشتهم، وأخيرا حجزوا الأموال التي يتم دفعها للشهداء والأسرى والجرحى، فكان جوابنا الفوري لن نقبض قرشا واحدا منقوصا، بمعنى كم تم جمعه نريده كاملا، وليس هذا وحسب من الآن فصاعد كل شهر نجلس معكم ونناقش كل قرش يتم خصمه وليس فقط ما خصمتموها باسم الشهداء والأسرى والجرحى، كل قرش نريده، قالوا لنا خذوا الفلوس ونحكي فيما بعد، ورفضنا، وقلت شعبنا يتحمل، وفي سبيل قضية وطنية نتحمل، وأهنئ شعبنا على هذه الوقفة يأخذ 60% ولا يقول شيئا بل لا بأس، هذا الموقف النبيل الذي وقفه أبناء شعبنا من موظفين ورجال الأمن والمعلمين، أنا من هنا أرفع لهم القبعة والعالم يرفع لهم القبعة، ان اتخذ مثل هذا الموقف بسبب موقف وطني، مضى 5 أشهر ولا يوجد شيء، كل يوم يقول لنا الإسرائيليون خذوا الفلوس ونحكي بعدين، كل شيء رفضناه، وقالوا لنشكل لجنة قلنا ممكن وإلى الآن لم يشكلوا شيئا، وكل شهر ندبر حالنا بطريقة أو أخرى، وطلبنا من الأشقاء ما يسمى شبكة الأمان، طلبنا قروضا، ودينا بفائدة. البعض لبى والبعض يدرس والبعض يناقش والبعض يفكر، لكن هناك من لبى، ونحن نسير خطوة خطوة ويعيننا الله على الاستمرار في صرف 60%، لكن بصراحة أنا لن أقبل المقاصة ناقصة أموال الأسرى والشهداء والجرحى بأي حال من الأحوال ولو حتى شحدنا، ولو لم نأكل، ومر علينا ظروف أسوأ منها وكنا بعدد من الشهور لا نقبض قرشا واحدا. عندما شكلنا الحكومة مع حماس، إسرائيل وأميركا قطعتا الأموال، وقطعتا الرواتب، وأقول كلمة، أميركا وإسرائيل هما وراء الانقلاب، سجلوها.

المصالحة، عملنا اتفاق في 2017، الاتفاق صار على النحو التالي، إحنا قاعدين هنا وما معنا خبر بشيء، المصريون اتصلوا بنا وقالوا يا اخوان، المصالحة. قلنا مصالحة مع مين؟ قالوا: مع حماس. سألنا من الوسيط؟ قالوا: نحن. عال. مصر وسيط. لأول مرة. لأن مصر تعرفوا المشاكل بينها وبين حماس وبينها وبين الإخوان. معروفة.

تفاجأت أن مصر هي التي تدعو. فقلت: عال. أنا ما بتفرق عندي. مصر أهلا وسهلا. شو اللي بدكم اياه؟ قلنا بدنا الحكومة أن تقوم بأعمالها. نسوي انتخابات بعدين بنسوي حكومة وحدة وطنية. أما فش نظامين ولا قانونين ولا سلاحين. قالوا: موافقين. عال. قديش الشهر؟ 10/2017، للآن نحن ننتظر. في أي لحظة بوافقوا نحن مستعدون. بعتلهم حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات 3 مرات يحكي معهم، ولعل وعسى. إذا وافقوا فأهلا وسهلا. أنا ما عندي مانع. أكتر من هيك عرضت عليهم عرض. بلاش نروح انتخابات شو رأيكم نسوي انتخابات بالتزكية، بمعنى نقعد احنا واياكم والتنظيمات ونقسم التركة بيننا وبين بعض. أنا باخد 10% انتا بتاخد 5% والثالث يأخذ كذا. يعني نسبة الكراسي. قلي أمير قطر بتوافق؟ قلت له بوافق. بوافق وجاهز. أن ندخل في قائمة واحدة كل الفصائل والمستقلين وغيرهم ونعلن أن الانتخابات خلصت ونروح نكمل حكومة وحدة وطنية لكن قانون واحد ونظام واحد وسلاح شرعي واحد والى الان لا يوجد شيء. واحنا جاهزين لذلك. كل ما واحد حكالنا نقول له تفضلوا نحن جاهزين، ببعتولنا أخبار، شاطرين بنثر الأخبار هنا وهنا. يعني واحد بقلك أنا والله موافق، طب جماعتك؟ بندبرهم. يا أخي لا أريد أن تدبرهم، بدي كلمة من رأس القوم. هذا الزلمة اللي اسموا إسماعيل هنية. يقول أنا موافق. خلص. أما هذا يحكي شيء وهذا يحكي شيء. وهذا يقلي جماعتنا اللي هون أحسن. اللي جوا احسن من البرا. البرا أحسن من الجوا. انا ما الي دعوة. في عندكم مكتب سياسي وعنده رأسه. يقول أنا موافق. بكرا احنا بنوافق. ما قلته، شو بدنا نعملكم؟

في واحد سألني سؤال من الصحافة الغربية. قال: أنتم في عزلة. احنا في عزلة. قلت له: لا، لسنا بعزلة. والدليل على ذلك. احنا رئيس أكبر مجموعة دولية 135 دولة اسمها “مجموعة 77″+ الصين. وراح نسلمكم اياها 140 دولة. فلما العالم يختارنا نكون رئيس هذه المجموعة بنكون معزولين؟! هذا واحد.

اثنين: احنا في عنا 98 سفيرا مقيما. مين أكثر منا؟ مين قدنا؟ و165 بين سفير مقيم وغير مقيم. يعني واحد في تنزانيا مقيم، وفي ثلاث دول غير مقيم. بطاجكستان سفير وبثلاث دول غير مقيم. مجموعها 165 دولة. طيب لما يكون عندي 165 دولة بكون معزول؟ لما بكون رئيس 135 دولة بكون معزول؟ يوم في 83 دولة وكلها دول عظمى تتعاون معي أمنيا وتبعث لنا كتب شكر بالمناسبة، كتب شكر. يعني أنا شفت كتاب شكر من دولة من أهم دول العالم. بديش أقول اسمها. إذا عديتوا خمس دول بتكون وحدة منهم. مش بس هيك. جابولي الكتاب وأجوا بطيارة خاصة من بلدهم لعندي ليقولوا هذه رسالة من رئيسنا. شكرا لكم على حسن تعاونكم لمحاربة الارهاب العالمي. لما بكون عندي هذا العدد بكون في عزلة؟ أعتقد أن الذي بعزلة هو الذي يقول إننا بعزلة. وهو الذي يحاول أن يقلل قيمتنا وهو الذي يحاول أن يقول: أنتوا ما بتشتغلوا وما عندكم إدارة انتوا عملتوا فوضى بعد المنامة. قال احنا عملنا فوضى؟ شو الفوضى اللي عملناها؟ احنا قلنا ما بدنا نروح على المنامة. بس. يعني بدوا ايانا نقول احنا رايحين. أو بدوا ايانا نروح. لأ مش رح نقول رايحين، ولا بنقول بدنا نروح. وبنقول لكل الناس ما تروح. وتفضل إذا كنت كذا وكذا، نجحها إذا قدرت واحنا غايبين. واحنا غايبين لن تنجح. لا المنامة ولا صفقة العصر.

ويعطيكم العافية.

Send this to a friend