مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء

مشهد مرعب .. “طيور تنزف من عيونها ومناقيرها” وتتساقط من السماء

عاش سكان مدينة أسترالية حالة من الهلع، بعد أن تساقطت عليهم عشرات الطيور من ، وهي من ومناقيرها، في وكأنه جزء من فيلم رعب.

وبالقرب من مدينة أديلايد جنوبي أستراليا، تساقط من السماء نحو 60 طائرا من نوع “كوريلا” في مشهد مخيف، إذ كانت الطيور تنزف وتطلق أصواتا وكأنها صرخات استغاثة.

وقالت مؤسسة “كاسبر” لإنقاذ الطيور، سارة كينغ، إن أحد العاملين في مؤسستها عثر على الطيور، الأربعاء، مشيرة إلى الحالة التي كانت عليها “مخيفة”.

وقالت كينغ لصحيفة “غارديان” البريطانية: “عثر أحد العاملين معنا على الطيور.. لقد كانت من الأشجار أمام عينيه”، مؤكدة أن معظم الطيور لم تكن ميتة.

وأضافت: “طائران فقط أو ثلاثة نفقوا، بقية الطيور كانت تصرخ على الأرض غير قادرة على الطيران، وكانت تنزف من .. ما شاهدناه كان مشهدا من فيلم رعب”.

وأشارت كينغ إلى أن السبب هو قيام شخص ما بتسميم هذه الطيور عن عمد، موضحة أن نوع السم المستخدم أدى إلى نفوق الطيور بشكل بطيء ومؤلم، بدأ بنزيف داخلي.

ولا يزال الأطباء البيطريون في المنطقة يجرون تحقيقاتهم وفحص الطيور النافقة لتحديد نوع السم المستخدم، وبالتالي مساعدة السلطات على الوصول إلى الفاعل.

“تجارة القسوة”.. تقرير يكشف معاناة الأسود والنمور قبل قتلها

مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء

توضع النمور داخل أقفاص ضيقة قبل قتلها

ترجمات – أبوظبي كشف تحقيق أجرته منظمة غير ربحية معنية بحماية الحيوانات، عن ظروف مروعة يجري فيها احتجاز آلاف الأسود والنمور بمزارع بجنوب أفريقيا وآسيا بظروف سيئة للغاية، قبل قتلها، للاستفادة منها تجاريا.

وذكر التحقيق، الذي أوردت نتائجه مجلة “نيوزويك” الأميركية، أنه يجري تربية هذه الحيوانات، مثل أشبال الأسود من أجل قتلها، لبيع أجزائها، بما في ذلك الدم والعظام، لتغطية الطلب المتزايد على العلاج التقليدي في دول مثل الصين وفيتنام.

ويجري تحويل أجزاء هذه الحيوانات إلى منتجات مثل النبيذ والكبسولات و المواد الهلامية والمسكنات، التي يعتقد أنها مفيدة في علاج كل شيء من التهاب المفاصل إلى السحايا.

وقالت التقرير الذي حمل عنوان “تجارة القسوة” إن هذه الحيوانات المأسورة تجبر على مواجهة ظروف صعبة، مثل وضعها في حظائر وأقفاص ضيقة، وتقديم القليل من الطعام لها، وذلك قبل وصولها إلى سن معينة تقتل فيه، من أجل تحقيق الأرباح.

وشاهد باحثون منشآت في الصين يجري فيها وضع نحو ألف قطة كبيرة (أسود ونمور) داخل حاويات وأقفاص صغيرة، مشيرين إلى سلوكيات غير طبيعية على هذه الحيوانات كأن تعض أطرافها، وهذا دليل، وفق الباحثين، على الأذى الذي تتعرض له، لأنها تمثل ردود فعل على الحبس والإجهاد اللذين لا تواجههما هذه الحيوانات في الحياة البرية.

وفي أماكن بجنوب أفريقيا، يجري انتزاع الأسود والنمور من أمهاتهم في الحياة البرية، واستخدامها في الأنشطة الترفيهية، قبل أن يتم تقطيعها.

ويتزايد الطلب في آسيا على العلاج التقليدي، الذي يحتاج قطعا من هذه الحيوانات، ولذلك يجري تربية الأسود والنمور لتتكاثر بسرعة، حيث تجبر الإناث على إنجاب الكثير الأشبال بشكل يفوق الوضع الطبيعي في الحياة البرية، الأمر الذي يؤدي إلى تشوهات في هذه الحيوانات، التي يفقد بعضها أطرافه.

ويقدر أن صناعة الأدوية الآسيوية التقليدية تبلغ قيمتها ما بين 50 إلى 120 مليار دولار على مستوى العالم، لذلك تبدو سوقا مربحة.

بعد 36 عاما.. الفاتيكان ينبش مقبرتين من أجل “إيمانويلا”

مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء

إيمانويلا أورلاندي اختفت عام 1983

وكالات – أبوظبي استدعى الفاتيكان عائلة المراهقة إيمانويلا أورلاندي التي اختفى أثرها بشكل غامض في روما قبل 36 عاما، لحضور عملية نبش مستودعين لحفظ عظام الموتى تمّ رصدهما مؤخرا، بحسب ما أعلن الكرسي الرسولي، السبت.

وقد شوهدت إيمانويلا أورلاندي (15 عاما)، وهي ابنة موظّف في الفاتيكان، للمرة الأخيرة في 22 يونيو 1983، تخرج من حصّة لتعلّم الموسيقى في روما.

وبناء على طلب من عائلة الصبية إيمانويلا أورلاندي، التي تلقّت محاميتها الصيف الماضي رسالة محيّرة مجهولة المصدر، أجاز الفاتيكان فتح قبرين في مقبرة ألمانية صغيرة تفع ضمن أراضيه الخميس الماضي.

وقد كشف ضريح الأميرة يوهانا صوفي تسو هوهنلوهه (التي توفيت سنة 1836) النقاب عن قاعة واسعة تحت الأرض فارغة تمتدّ على أربعة أمتار طولا وعرضا. وكان أيضا قبر شارلوت فريديريكه تسو ميكلنبورغ (التي توفيت سنة 1840) فارغا.

 غير أن أليساندرو جيزوتي، الناطق باسم الفاتيكان، أعلن السبت عن تطوّرات جديدة في هذه القضية، فقد رُصد مستودعان لحفظ عظام الموتى تحت الكلية الحبرية التويتونية، بمحاذاة المقبرة الألمانية.

ويمكن النفاذ إليهما بواسطة فتحة أقفلت حتّى عملية النبش المقرّرة في العشرين من يوليو، بحضور أفراد من عائلة أورلاندي.

ويرّجح خبراء أن يكون هيكلي الأميرتين قد نقلا إليهما في إطار أعمال توسعة الكلية الحبرية في الستينيات والسبعينيات. وطالت تلك الورشة المقبرة أيضا.

وما زالت قضية إيمانويلا أورلاندي تحيّر المحققين وتثير اهتمام الرأي العام في إيطاليا، على خلفية فرضيات مؤامرة مزعومة.

“روفوس”.. مهمة خاصة جدا لصقر ويمبلدون

مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء

الصقر روفوس حامي ملاعب ويمبلدون

مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء
مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء
مشهد مرعب .. "طيور تنزف من عيونها ومناقيرها" وتتساقط من السماء

ترجمات – أبوظبي يتصرف الطائر ذو النظر الثاقب والقوة الكبيرة كشخصية كاريزمية بوصفه سلاحا غير قاتل لحماية ويمبلدون من المعتدين والزائرين غير المرغوب فيهم.

وتتلخص مهمة الصقر “روفوس” في حماية ملاعب التنس في بطولة ويمبلدون من الحمام الذي يحلق في الأجواء، أو الذي يحاول إقامة وإنشاء أعشاش في واحدة من أهم بطولات التنس العالمية.

وعلى الرغم من أن الرومانية سيمونا هاليب خطفت الأضواء، السبت، بفوزها على “ملكة التنس” سيرينا وليامر وحرمتها من تحقيق حلمها بمعادلة الرقم القياسي لمارغريت كورت، كأكثر اللاعبات تتويجا بالبطولات الأربع الكبرى في التاريخ بواقع 24 لقبا، فإن النجم الأهم والأبرز في البطولة، الذي كان يحلق في سماء الملعب الرئيسي في ويمبلدون هو الصقر روفوس.

وتتلخص مهمة روفوس في الحفاظ على الملاعب خالية من الحمام، الذي قد يؤثر وجوده و”فضلاته” على المباريات واللاعبين، وفقا لتقرير في موقع “هافنغتون بوست” الإخباري.

وذهبت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى حد إطلاق لقب “أيقونة إنجلترا” على الصقر روفوس، البالغ من العمر 11 عاما.

 ولإدراك أهمية روفوس وشعبيته، نجد صفحات مخصصة له على وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوم وتويتر، حيث عدد المعجبين والمشاركين في تويتر يصل إلى أكثر من 10 آلاف متابع.

والمهم في وظيفة روفوس أنه لا يقتل الحمام أو يصطاده، بل يطرده فقط من سماء الملاعب فهو “الحامي” و”الرادع” بحيث يبقي سماء مملكته خالية من وجود أي حمامة أو أخرى.

وبالإضافة إلى ملاعب بطولة نادي عموم إنجلترا، يقوم روفوس بمهمات خاصة في سماء ويستمنستر آبي، وبعض المستشفيات والمطارات والملاعب الكروية.

وخلال قيامه بواجبه، صنع روفوس لنفسه مساراته الخاصة به، وفي النهاية يعود إلى مدربته إيموجين ديفيس.

وقالت ديفيس إن روفوس تمكن من تحديد أفضل نقاط المراقبة له، بالإضافة إلى أن بات يعرف أفضل الأماكن التي يمكن للحمام أن تبني أعشاشا فيها، وبالتالي فهو يحول دون حدوث ذلك.

وأصبح روفوس موضع اهتمام في العام 2012 عندما اختفى فجأة من سماء الملاعب، ويبدو أنه تعرض للسرقة أثناء وقوف السيارة التي كان يحمل بواسطتها في أحد المواقف، وعلى الرغم من العثور عليه بعد يومين، فإنه لم يعثر على سارقيه أبدا.

Send this to a friend