الصحة بغزة توضح ظروف وفاة العروس إسراء عمار بخانيونس.. والعائلة تحمل الاطباء المسؤولية

الصحة بغزة توضح ظروف وفاة العروس إسراء عمار بخانيونس.. والعائلة تحمل الاطباء المسؤولية

أصدرت وزارة الصحة بيانا صحفيا، اليوم الاثنين، توضح فيه المواطنة اسراء عمار التي أعلن عن وفاتها في وقت سابق، في خانيوس جنوب قطاع غزة.

وأشارت الوزارة في بيانها، إلى ان الفتاة كانت تعاني من مرض استقلابي (مرض في التمثيل الغذائي) منذ ولادتها وهو ما عرضها لانتكاسات صحية متكررة، أدت الى مراجعتها مرات عدة للمستشفى  وكان من بينها المبيت في العناية المركزة وهذا المرض يتسبب في مضاعفات شديدة قد تودي بالحياة.

وأوضحت الوزارة، أن الفتاة إسراء، وصلت للمستشفى بمضاعفات خطيرة لهذا المرض، ولم تفلح جهود الطواقم الطبية من انقاذ حياتها، لافتة إلى أنه انطلاقاً من المسؤولية الاخلاقية والمهنية فان الوزارة قامت بتشكيل لجنة للتحقق من سلامة الاجراءات التي تمت.

بدورها تعرفت، على موقف والد اسراء صبحي عمار، الذي أكد أن فرحها كان يوم الاربعاء، وكانت نشيطة، والجميع كان يحسدها.

وقال: “عندما ذهبت الى بيتها اشتكت من بطنها نتيجة نومها تحت الهواية، وعند الساعة 10 صباح يوم الجمعة، اصطحبتها والدتها الى مستشفى، وتم تركيب محلول، اثناء تركيب الابرة، شعرت بالتعب، وتم فحص السكر، وبعدها تم تركيب محلول جولوكوز بنسبة 20، وبعدها تم تركيب محلول ملحي، وبعدها جولوكوز”.

وأضاف: “اخبرونا الأطباء بضرورة ادخال اسراء الى المستشفى، وتم اخذ عينتي دم، وعند فحص الجولوكوز لدى اسراء وجدنا انه وصل الى 700، وبعدها بحثنا عن الدكتور ولم نجده حتى يفحصها”.

وتابع: “واخيرا فحصها احد الأطباء وقرر ادخالها الى العناية المركزة، وعند فترة المغرب اثناء خروجي من الجامع، جدت يجرونها ونفسها مقطوع”، منوها إلى أنها بقيت خارج العناية المركزية لمدة أربع ساعات دون علاج.

وبين أنه تمت لها اجراءات العنايات وأدخلت الى العناية مرة اخرى، منوها إلى أنه لم يكن لديها نبض كما توقف دماغها، وفي  يوم الاثنين، أعلن الاطباء عن وفاتها، موضحا أنها كانت تعاني من مرض التمثيل الغذائي وهي طفلة، ولكن المرض انتهى عند كبرها، معتبرا أن ذلك لم يكن عبارة عن مرض.

وأشار والد العروس، إلى الاطباء المختصين لم يستطيعوا سحب الدم منها، مما أدى الى اللجوء الى ممرض من مستشفى الاطفال، الذي تمكن من سحب الدم خلال خمس دقائق، محملا طاقم المستشفى كامل المسؤولية عن الفترة التي تركوها فيها بدون علاج.

Send this to a friend