اشتية: يوجد 10 لاعبين بغزة بينهم: السلطة ومصر وحماس وإسرائيل وتركيا وقطر وإيران وقبرص

اشتية: يوجد 10 لاعبين بغزة بينهم: السلطة ومصر وحماس وإسرائيل وتركيا وقطر وإيران وقبرص

أكد محمد ، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن قطاع أرض الحرب بالوكالة، وأركانها عشرة لاعبين، وهم ومصر وحماس والإخوان المسلمين، وإسرائيل، والإدارة الأمريكية، وتركيا وقطر وإيران وقبرص، فمنهم من يريد أن يحافظ على (الاستاتسكو)، ومنهم من يريد كسر الأمر الواقع؛ للوصول إلى حل الدولتين، وتطبيق المصالحة، وهم نحن.

وأوضح اشتية في كلمة له خلال اجتماع الاشتراكية الدولية، الذي عقد في مدينة رام الله، أن كل هذا المشهد، يأتي في ضرب إمكانية، حل الدولتين، وبناء عليه تشن على القيادة، حرباً مبرمجة من أجل القضاء على حل الدولتين.

وفي السياق، قال اشتية: “ضمن المنهج لتجفيف المصادر المالية للسلطة، قامت إسرائيل بمحاولة تجفيف مصادرنا المالية، وتخصم شهريا 41 مليون شيكل كمخصصات للأسرى، فالحديث عن أن السلطة تُمول الإرهاب هو كلام مردود”.

وأضاف: “الحكومة بتوجيه من الرئيس عباس، قد بدأت باستراتيجية مبنية على الانفكاك التدريجي عن الاحتلال، حيث ارتكزنا في ذلك إلى استراتيجية إحلال الواردات من الأردن العراق ومصر، حيث بدأنا بالطاقة النظيفة، ووقف التحويلات الطبية إلى المستشفيات الإسرائيلية والعديد من الإجراءات بما فيها الحصاد المائي”. 

وتابع اشتية بقوله: “أهم شيء أن اسرائيل لا تريد تنفيذ أي من الاتفاقايت التي وقعت عليها مع السلطة، وبالتالي، أخذت القيادة الفلسطينية، قراراً  بتعليق العمل بالاتفاقايات لأن إسرائيل لا تحترم أي من الاتفاقياات لا اتفاق أوسلو ولا الاقتصادي ولا الانتقالي ولا الخليل وواي ويفر، وإنما تخرقها بشكل ممنهج، وتم تشكيل لجنة لدراسة آليات تنفيذ هذا القرار.

وفيما يتعلق بالمصالحة، أعرب اشتية، عن استعداد الحكومة الفلسطينية، للذهاب غداً إلى قطاع غزة؛ لتنفيذ اتفاق المصالحة مع ، على أرضية الاتفاق 12/10/2017، ونريد مصالحة جدية لمواجهة كل الاستحقاقات الواقعة علينا، حيث إن المصالحة بالنسبة لنا مبنية على شرعية وقانون ورجل أمن واحد.

وبين اشتية، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قدم مبادرة للمصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أنه إذا كانت حركة حماس لا تقبل برؤية القيادة نحو المصالحة، فيجب الذهاب إلى الانتخابات العامة؛ للحفظ على الوهج الديمقراطي الفلسطيني.

وقال: “نريد الذهاب إلى انتخابات عامة، فقد أجرينا انتخابات بلديات، وغرف تجارية وطلابية في الضفة، بينما لم تجر أي انتخابات في غزة، بل تم تعيين رؤساء للبلديات في غزة”. 

Send this to a friend