دراسة .. حجم الخصر يُعد مؤشرًا قويًا لصحة المرأة في منتصف العمر

دراسة .. حجم الخصر يُعد مؤشرًا قويًا لصحة المرأة في منتصف العمر

كشفت حديثة أن يُعد لصحة في ، مقارنة بمؤشر كتلة الجسم.

واقترح العلماء تحديث الاختبارات الطبية بعد أن كشفت النتائج الجديدة أن النساء اللائي لديهن مؤشر كتلة جسم “صحي”، بينما لديهن دهون زائدة في الخصر، يواجهن خطرًا متزايدًا بالوفاة المبكرة، وفقًا لما ذكر موقع ” telegraph”.

ويمنح مؤشر كتلة الجسم، والذي يُعرّف على أنه إجمالي وزن الشخص مقسوما على مربع الطول بالمتر (كلج/ متر 2)، الأطباء نظرة ثاقبة على الصحة الأساسية للمريض.

على سبيل المثال في المملكة المتحدة، تعتبر النتيجة من 18.5 إلى 24.9 صحية، من 25 إلى 29.9 يعانون من زيادة الوزن، و30 وما فوق يعانون من السمنة المفرطة.

ومع ذلك، لا يأخذ هذا الإجراء في الاعتبار نوع أو مكان الدهون في الجسم، والتي يعتقد الأطباء على نحو متزايد بأنها تلعب دورا كبيرا في تحديد فرص الشخص في الإصابة بأمراض خطيرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان.

وفحص فريق من جامعة آيوا بيانات نحو 157 ألف امرأة بعد فترة انقطاع الطمث، تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عاما، وتمت متابعتهن لمدة تصل إلى 20 عاما.

ووجد الباحثون أن النساء اللاتي لديهن مؤشر كتلة جسم أقل من 25، لكن محيط الخصر لديهن يبلغ نحو 88 سم أو أكثر، كن أكثر عرضة بنسبة 31% للوفاة المبكرة خلال الدراسة، مقارنة بالنساء اللواتي ذات وزن طبيعي وخصر يقل عن 88 سم.

وأظهرت الدراسات السابقة أن الأسباب الرئيسية للوفاة في النساء اللاتي يعانين من زيادة حجم الخصر على الرغم من أن لديهن مؤشر كتلة جسم طبيعي، هي أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان المرتبط بالسمنة، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان القولون، و فرط الأنسولين، ودسليبيدميا ، والالتهابات.

وقالت الدكتورة كاتارينا كوس، خبيرة في مرض السكري والسمنة في جامعة إكستر: “يجب على الجميع متابعة أسلوب حياة صحي بصرف النظر عن بنيتنا الكلية”.

Send this to a friend