الإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحرب

الإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحرب

لوح ، اليوم الجمعة، بفكرة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل انتخابات الكنسيت المقررة الشهر المقبل، معتبرةً أن ذلك رغبة لدى كافة الأطراف السياسية، محرضاً على حركة الإسلامي

وقالت القناة الإسرائيلية الـ 13: إن حركة حماس تتجه نحو منع التصعيد على الحدود بعد دخول الأموال القطرية إلى القطاع، مضيفة: “قوة الضبط الميداني التابعة لحماس ستعمل على منع الاحتكاك”.

واستدركت القناة: “لكن عناصر من الجهاد الإسلامي وغيرها قد يفتعلون حوادث على الحدود بسبب الرغبة في تخريب التهدئة والخروج بجو التصعيد” الذي خلقته حماس في الأيام الأخيرة”.

وأضافت القناة: “لأسباب سياسية، يحاول غانتس دفع نتنياهو للحرب قبل الانتخابات، والتفسير المحتمل مثل بيبي، غانتس لا يريد الانتخابات أيضاً، كما ستسمح الحرب في غزة بحكومة الوحدة بسبب حالة الطوارئ وسيتم إلغاء الانتخابات”.

وتابعت: “سيكون غانتس وزير الدفاع، ولابيد وزير الخارجية، وسيكون أشكنازي وبوجي يعلون في الكابينت، وبعد الحرب من سيتذكر الانتخابات والتحقيقات”.

وفي السياق، قال غانتس عبر (تويتر): “الهدوء مقابل المال، هذه هي صفقة نتنياهو مع حماس، الهدوء الآن، وصواريخ بعد الانتخابات، تم محو الردع الإسرائيلي وفقد نتنياهو السيطرة”.

وأضاف غانتس: “حكومة أزرق أبيض تتعهد بعدم عقد صفقات سياسية مع حماس على حساب سكان الجنوب، المعادلة بسيطة، الهدوء أو حسم قوة حماس العسكرية”.

يذكر أن جيش الاحتلال الاسرائيلي قال: “يجب على حماس بصفتها الحاكم في غزة، بسط نفوذها وسيطرتها على الجهاد الاسلامي، ومنع الهجمات والمخططات التي تهدف لعرقلة تطبيق تفاهمات التهدئة”.

Send this to a friend