تدريبات عسكرية كورية جنوبية في جزر محل خلاف مع اليابان

تدريبات عسكرية كورية جنوبية في جزر محل خلاف مع اليابان

بدأ الجيش الكوري الجنوبي لحماية دوكدو في أقصى شرق شبه الجزيرة الكورية، بعد أن تم تأجيلها سابقا مخافة تأثيرها على العلاقات مع التي تزعم ملكيتها لها.

وقالت القوات العسكرية الكورية الجنوبية في رسالة مكتوبة: “تنطلق تدريبات حماية أراضي الوطن في البحر الشرقي ابتداء من اليوم السبت وحتى اليوم الأحد”، بحسب ما جاء على موقع (روسيا اليوم).

وتشارك فيها سفن القوات البحرية والشرطة البحرية وطائرات القوات البحرية والجوية وجنود من القوات البرية وقوات المارينز.

وأوضحت أنه تمت تسمية التدريبات بـ”تدريبات حماية أراضي الوطن في البحر الشرقي” نظرا لمغزى التدريبات وحجمها.

وتشهد العلاقات الثنائية بين كوريا الجنوبية واليابان توترا تعود جذوره للحرب العالمية الثانية، وزادت حدته مؤخرا، بعد إلغاء طوكيو وضع “التفضيل” الذي كانت تتمتع به سيئول في علاقتها التجارية باليابان، وفرضت بعض القيود على وارداتها من الإلكترونيات الكورية الجنوبية.

وردت كوريا الجنوبية بالمثل وألغت العمل باتفاقية مشاركة المعلومات العسكرية الاستخباراتية “GSOMIA” مع اليابان، الأمر الذي دفع الخارجية اليابانية لاستدعاء سفير كوريا الجنوبية لدى طوكيو والتعبير له عن احتجاجها ورفضها لهذه الواقعة.

وفي وقت سابق، أصدرت محكمة قرارا يلزم الشركات اليابانية بدفع تعويضات للكوريين بسبب إجبارهم على شغل السخرة لصالح هذه الشركات خلال فترة الاحتلال الياباني لكوريا، لكن شركة “ميتسوبيشي” اليابانية للصناعات الثقيلة رفضت الالتزام بهذا القرار.

وأثارت الخلاف غضب الكثيرين في كوريا الجنوبية وبدأ بعض الكوريين بمقاطعة المنتجات اليابانية.

وكانت أعداد كبيرة من النساء من أنحاء آسيا، يقدرها البعض بمئتي ألف، قد أجبرت على العمل في مراكز دعارة عسكرية يابانية خلال الاحتلال، وكان عدد كبير من هؤلاء النساء من كوريا.

وضمت اليابان كوريا (بشطريها) عام 1910، وحولتها إلى مستعمرة، وأجبرت ملايين الرجال الكوريين على العمل بالسخرة.

Send this to a friend