كل ما تريد معرفته عن حمية "كيتو".. وهل تناسبك؟

كل ما تريد معرفته عن حمية “كيتو”.. وهل تناسبك؟

يمكن أن يؤدي تناول كميات قليلة من الكربوهيدرات والدهون العالية إلى فقدان الوزن، إلا أن العلماء مازالوا يبحثون الآثار الطويلة الأجل على الصحة. 


فوفقاً لما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز NewYork Times”، انخفض الإقبال على اتباع نظم التغذية منخفضة الكربوهيدرات منذ وقت كانت “أتكينز Atkins” هي الأشهر والأكثر انتشارا. لكن أصبحت النسخة الجديدة والأكثر صرامة من نظم تناول أطعمة منخفضة الكربوهيدرات، والمعروفة باسم النظام الغذائي “كيتوKeto “، تحظى حاليا بشعبية واسعة على نطاق عالمي، مما أشعل نقاشا علميا قويا حول المخاطر والفوائد المحتملة لهذه الحمية.

كربوهيدرات وبروتين أقلتشجع حميتي “أتكينز” و”” على اتباع نظام منخفض الكربوهيدرات في الوجبات الغذائية. لكن بينما يزيد نظام “أتكينز” الغذائي من الكربوهيدرات تدريجياً مع مرور الوقت، فإن حمية “” تضع قيودا صارمة على الكربوهيدرات والبروتين. 


إن هذه الطريقة في تناول الطعام تستنفد الغلوكوز من الجسم، مما يجبره على حرق الدهون في المقام الأول وإنتاج مصدر بديل للوقود يسمى “كيتونات”. 


تقيد حمية “كيتو” الكربوهيدرات إلى أقل من 10% من السعرات الحرارية، ويقتصر تناول البروتين على 20%، في حين تشكل الدهون الباقي.

Send this to a friend