الفتاة شذى البرغوثي توفيت في النرويج بظروف غامضة.. والعائلة والسفارة توضحان

الفتاة شذى البرغوثي توفيت في النرويج بظروف غامضة.. والعائلة والسفارة توضحان

الفلسطينية ، والتي تبلغ من العمر 17 عاما، يوم الأربعاء، أثناء تواجدها في أحد مراكز خدمة الطفولة في دولة ، وذلك بظروف لا يعرفها أحد حتى اللحظة، فيما بقي شقيقاها محمد (14 عاما)، وأحمد (11 عاما)، محتجزيْن داخله حتى اللحظة.

تواصلت بدورها، مع جد الطفلة شذى، رزق البرغوثي جد الفتاة شذى، أكد، أن الشرطة النرويجية أعطت احتمالا بأن شذى قد قُتلت، لكن لم يصدر التقرير بشكل نهائي، لافتا إلى ان التحقيقات مازالت جارية حتى اللحظة، حيث ان التقرير النهائي للتحقيقات سيتم صدوره بعد ثلاثة شهور.

وقال البرغوثي: “العائلة غادرت من فلسطين الى النرويج منذ 11 عاماً، حيث عاشوا حياة كريمة ومحترمة، وقد رزتهم”.

وأشار البرغوثي، إلى مركز خدمات الطفولة في النرويج سحب الأطفال من المدرسة، واحتجزهم، على اعتبار ان الوالد والوالدة يعنفان الأطفال، لافتا إلى أن الجيران شكوا بأنه يتم الاعتداء على الأطفال الثلاثة في البيت، وذلك عندما وجدوهم يعتدون على نظرائهم، فقدموا شكوى للمركز على الوالدين.

وفي السياق، قال والد ام الطفلة شذى: “بدوره، خطف المركز، الأطفال من المدرسة واحتجزهم، حيث يوجد هناك تسجيل للأطفال الثلاثة، وهم يقولون أن والدينا لم يعتديا علينا ولم نتعرض للضرب”، مضيفا: “تم اعتقال الوالد والوالدين، وجلسا في السجن لفترة”.

وبين البرغوثي أن الوالدين يسعيان الآن لاستعادة محمد وأحمد، شقيقا شذى، من المركز، لافتا إلى أن هناك جهود مع الفلسطينية في النرويج، قائلا: “سنوكل محامياً وسنبع ارضنا من أجل استعادة الطفلين”.

وأضاف: “عندما توفيت شذى، كانت والدتها في فلسطين، حيث كانت تحضر فرح شقيقتها، ولكن للأسف حدثت الوفاة، كما أن زوجها جاء إلى فلسطين بعدها، وبقي ليلة واحدة فقط، وكان لديه علم بوفاة شذى، ثم غادرا مع بعضهما”.

وتابع البرغوثي بقوله: “الوالدان استلما شذى وهي جثة هامدة، حيث أنهما لم يكونا يلتقيا بها الا عبر المحكمة فقط، باستثناء مرة واحدة عندما التقت بها والدتها قبل عام في المركز”.

واشار إلى أن هناك صور تُظهر الفتاة شذى مع والدها داخل المحكمة، مشيرا إلى أن الحكومة النرويجية كانت تصطحب شذى إلى المحكمة عبر سيارات مصفّحة، حيث يتم إدخال الوالد والوالدة عليها، ويمنعوهم من الحديث باللغة العربية وإنما بالنرويجية، حتى يفهموا ماذا يدور بينهم.

وأشار إلى أن مركز خدمات الطفولة النروجية، وضعها سيء جدا، لافتا إلى أنه لأول مرة يتم سحب طفل من والديه، ويموت في المركز، مبينا أن فلسطين كلها تحمل هذا المركز المسؤولية الكاملة عن وفاة شذى، منوها إلى انه تابع للحكومة النرويجية، وبالتالي النرويج كلها تتحمل المسؤولية.

السفارة تعلق

بدورها، أكدت ماري انطوانيت سيدين سفيرة فلسطين في النرويج لـ”دنيا الوطن”، أن السفارة الفلسطينية في النرويج تتابع الان نتائج التحقيقات من الشرطة النرويجية، ونتائج التشريح.

وقالت: “السفارة تمارس جهودا كبيرة، لإصدار الحقيقة ومساعدة الأهل لاستعادة الطفلين”.

Send this to a friend