منال عوض علقت على قضية إسراء غريب التي أثارت وفاتها جدلاً عالمياً

منال عوض علقت على قضية إسراء غريب التي أثارت وفاتها جدلاً عالمياً

الممثلة الفلسطينية الكوميدية على التي .

وخرجت منال عن صمتها بعد إعلان النائب العام خلال مؤتمر صحفي أن إسراء قُتلت، ولم تكن وفاتها طبيعية، وقالت: “اسراء مغدروة، غُدرت من الجميع، ولم أتكلم حول وفاتها التزاماً بأمر النيابة العامة انتظار نتائج التحقيق، وانتظرت”.

وأضافت منال: “الكل مسئول في قضية اسراء، من شاهد وتفرج، من كان يعرف وسكت، من قصر في عمله وواجبه تحت أي حجة، من نشر قصصاً مُضللة، من ساعد في الستر على القاتل الحقيقي”.

وشددت منال أن قضية إسراء لا يجب أن تمر مرور الكرام، قائلة في فيديو عبر صفحتها عبر “الفيسبوك”: “لايجب أن تكون اسراء مجرد حالة قتل امرأة أخرى بفلسطين على أي خلفية كانت، هنا تأتي مسئوليتنا بالوقوف والاعتراض، والتأسيس لمرحلة نسميها مابعد إسراء”.

ووجهت منال اعتذاراً لروح إسراء: “آسفين يا اسراء أنك اضطررتي للتضحية بحياتك، أنت و19 امرأة قُتلت منذ بداية العام الحالي بحسب الإحصائيات، في كل مرة خلفية جديدة وحجة جديدة”.

وتسائلت منال عن دور شقيقة إسراء ووالدتها، وقالت: “لا أريد أن أظلمهم، أو أطلق عليهم أحكاماً مُسبقة لأنني لا أعلم الظروف التي كانت تحيط بهم، لكنني أعلم أن أي أم ترى أبناءها يتعرضون لعنف أو خطر على حياتهم، فهي تتحول لوحش وليس أم فقط، لتدافع عن أولادها وتحميهم”.

وأضافت منال: “اتضح من بيان المؤتمر اليوم أن اسراء لم تُفصح عما تتعرض له من عنف، وكذلك عشرات النساء مثل حالتها، يتعرضون للضرب يومياً ولكنهم يخشون الفضيحة، يخشون الضرب، يخشون العقاب، يخشون تداعيات الشكوى، فواجبنا كمجتمع أن يكون لدينا ميثاق أخلاقي تُقسم عليه جميع النساء، وعليه يكون أي امرأة تتعرض للعنف يجب أن تُبلغ عن ذلك، واجبنا أن نساعد الناس التي تخاف من الافصاح”.

يُذكر أنه تم توجيه التهمة من قبل النائب العام لثلاثة أشخاص بجريمة الضرب المُفضي للموت، بقضية إسراء (21 عاماً)، في بلدة بيت ساحور بمدينة بيت لحم، وهم: (م، ص)، و(أ، غ)، و(ب، غ)، لافتاً إلى أنها توفيت نتيجة التعذيب، ونافياً ان تكون الجريمة لها علاقة بما يسمى القتل على خلفية (الشرف).

Send this to a friend