"أنا مكنتش أقصد أقتله بس كنت بأدبه لأنه شتمني قدام الناس ".. خفير يقتل قتل نقاش في مشادة كلامية

“أنا مكنتش أقصد أقتله بس كنت بأدبه لأنه شتمني قدام الناس “.. خفير يقتل قتل نقاش في مشادة كلامية

“أنا كنت ماشي بالعربية ولقيت مكان فاضي قلت أركن.. خبطت ترابيزة صغيرة جت فيه قام اتخانق معايا فضربته بالشومة مات”.. بتلك الكلمات اعترف خفير بمنطقة دار السلام، بقتل في بسبب قيام الأول بصدم ترابيزة على أحد جانبي الشارع فاصطدمت بالمجني عليه، وعند معاتبته حدثت المشادة التي أسفرت عن مقتل الأخير.

“أنا مكنتش أقصد بس كنت بأدبه لأنه قدام وأنا خبطت الترابيزة وأنا مش قاصد”.. وأضاف الخفير المتهم أنه عندما تأكد أن المجني عليه لن يهدأ وتمادى في توجيه السباب له أحضر عصا خشبية من داخل السيارة وضربه بها على رأسه ليفاجأ به يسقط على الأرض مصابا ثم توقف عن الحركة ففر المتهم هاربا بحسب “الدستور”.

أهالي شارع نزلة أندريا بدار السلام أبلغوا شرطة النجدة والتي أخطرت قسم شرطة دار السلام بوقوع مشاجرة بين شخصين في الشارع وسقوط أحد طرفيها غارقا في دمائه بعد إصابته بضربة بعصا خشبية “شومة” على مؤخرة رأسه، وفرار المتهم قبل وصول الشرطة.

انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة وتم نقل المجني عليه للمستشفى لمحاولة إسعافه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته، واستمعت أجهزة الأمن لأقوال شهود العيان وتبين أن المجني عليه اعترض على قيام المتهم بإسقاط الترابيزة على قدمه وعاتبه لتتطور الأمور إلى مشادة كلامية تحولت إلى مشاجرة وتشابك بالأيدي، وفوجئ الجميع بالمتهم يحضر “الشومة”، ويضرب بها المجني عليه على رأسه ويفر هاربا.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تحت إشراف اللواء نبيل سليم، مدير مباحث القاهرة، من ضبط “ح. م”، الخفير المتهم بعد إعداد عدة أكمنة له بأماكن تردده، وحُرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات ثم تم تجديد حبسه 15 يوما أخرى لحين التصرف في التحقيقات وإحالتها للمحكمة.

وأمام النيابة العامة قال أحد شهود العيان إن المتهم لا توجد علاقة بينه وبين المجني عليه، وأنهما تقابلا بالصدفة يوم الواقعة، وأن الأهالي حاولوا الفصل بين الطرفين عقب وقوع المشاجرة إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب إصرارهما على التشاجر حتى تفاجأ الحضور بالمتهم يلتقط العصا ويضرب بها المجني عليه ويتوجه ناحية السيارة ويسرع بها حتى لا يستوقفه أحد من الأهالي.

Send this to a friend