ماهي خطة الطوارئ التي وضعتها البلدية ؟

ماهي خطة الطوارئ التي وضعتها البلدية ؟

أكد المهندس عبد الرحيم أبو القمبز، مدير عام الصحة والبيئة في بلدية غزة، أن توجه التحذيرات في كل عام بداية من اليوم الأول لشهر أيلول/ سبتمر، وذلك عند استقبال فصل الشتاء، لافتا إلى أنه في العام الحالي، تم تشكيل لجنة طوارئ من جميع الإدارات ذات الاختصاص.

وأشار في تصريح إلى أنه تم عقد أول جلسة للجنة يوم 17 أيلول/ سبتمبر، وتم استعراض التي البلدية، لافتاً إلى أنه تمت مراجعة الاستعدادات التي تمت بهذا الخصوص، والتي تشمل تنظيف وتأهيل البرك الرئيسية مثل بركة الشيخ رضوان، والصداقة بحي التفاح، وعسقولة شرق غزة، منوهاً إلى أن جميع هذه البرك جاهزة لاستقبال مياه الأمطار.

وقال: “يوجد بمدينة غزة 4400 عين مصرف، تم تنظيفها جميعاً من مخلفات الرمال وأي مخلفات أخرى، وجميع المصارف جاهزة لاستيعاب كميات المطر المتوقع سقوطها، كما تم تنفيذ مشاريع صغيرة لتصريف مياه الأمطار، ومنها مشروع تمديدات خطوط جديدة سواء في منطقة السامر أو الشعبية أو في النفق، بالإضافة إلى الانتهاء من تمديد خطوط المنطقة الشرقية لشارع المنصورة والشعف”.

وأضاف أبو القمبز: “تم صيانة وتجهيز المضخات المتنقلة التي قد نحتاجها في عملية تصريف مياه الأمطار بالمناطق المنخفضة، كما تم البدء في كنس الشوارع المسفلتة والمبلطة، التي بها مصارف للأمطار”.

وأشار أبو القمبز، إلى أن المدينة تم تقسيمها إلى أربعة أقسام، كل قسم يترأسه رئيس لجنة طوارئ، ولديه الآليات والمعدات المطلوبة للتدخل السريع، منوهاً إلى أن الرقم الساخن للطوارئ هو 115 ويعمل على مدار الساعة، بالإضافة إلى أنه تمت زيارة مؤسسات ذات العلاقة بموضوع طوارئ الشتاء مثل الدفاع المدني، وتم إطلاعهم على خطة البلدية، وتم تبادل أرقام الخطوط الساخنة والتنسيق بين الطرفين.

وفي السياق، أكد أبو القمبز، أنه تمت زيارة مصلحة مياه بلديات الساحل، وتم إطلاعهم على خطة البلدية، ورحبوا بالعمل والتدخل والمساعدة، وتعزيز التعاون المشترك، كما أرسل كل ما يتعلق باستعدادات طوارئ الشتاء في وزارة الحكم المحلي، وكشف بأسماء أعضاء الطوارئ، ويحتوي على 20 اسماً.

وقال: “تم تجهيز فريق متخصص للتعامل مع الأشجار الصغيرة، عند سقوطها نتيجة الرياح القوية، حيث جهزت البلدية فريقاً من دائرة الحدائق، وتوفير سيارة على أهبة الاستعداد، ومجهزة بمناشير تعمل على البنزين، كما أن هناك جاهزية للمؤشرات الموجودة في البرك، التي تدل على كمية الأمطار، وتجهيز مقاييس لكميات الأمطار في منطقة الرمال والتفاح والشجاعية، وتوزيع الأدوار على فريق الطوارئ، حيث إن هناك مختصين لقراءة الجداول الرقمية والخرائط الجوية للتوقع بالمنخفضات الجوية القادمة، والتي بناءً عليها يتم تحضير ورديات الطوارئ على مدار الساعة”.

وأضاف: “تم التنسيق مع شركة الكهرباء، للمساعدة في توصيل التيار الكهربائي في المناطق التي تحتاج للكهرباء مثل منطقة بركة الشيخ رضوان، ومضخات الصرف الصحي، وهناك تواصل مع الجهات المحلية والدولية، والتي تساعد في تأمين مستلزمات الطوارئ من الأدوات والمواد والزي، وتوفير مادة السولار لتشغيل الشاحنات والمحطات”.

وبين أنه في السنوات الماضية، كان هناك تدخل من العديد من الجهات، مثل مؤسسة (أوتشا) للمساعدة الإنسانية، والبنك الدولي، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن البلدية لديها اهتمام كبير بتوعية الجمهور.

وأشار مدير عام الصحة والبيئة، إلى أن الجمهور عليه دور كبير في عدم إلقاء النفايات خلال الأمطار وعدم فتح المناهل، وعدم الاعتداء على مصارف الأمطار، مطالباً إياه باتخاذ الحيطة والحذر بتغطية ألواح الزينكو، وعدم وضع السيارات تحت اليافطات أو الأشجار، خاصة في أوقات زيادة الرياح.

Send this to a friend