أشتية يشيد بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضية الفلطسينية

أشتية يشيد بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضية الفلطسينية

أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني، د. محمد ، بدعم عبد الفتاح السيسي، للقضية الفلطسينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين تنتقل حالياً إلى مرحلة متطورة وغير مسبوقة، تهدف إلى تلبية كل احتياجات الشعب الفلسطيني، ودعم صموده.

وأوضح خلال جلسة مغلقة استضافتها مؤسسة (الأهرام) ومجلة (السياسة الدولية)، الأربعاء، أنه لمس خلال ترؤسه لوفد وزاري فلسطيني يزور القاهرة، بدعوة من رئيس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي، استعدادًا تامًا من قبل الحكومة المصرية للاستجابة إلى كل المطالب الفلسطينية في مختلف المجالات التي من شأنها تيسير حياة الفلسطينيين، وخفض الأعباء التي يعانونها جراء القيود الإسرائيلية.

وقال أشتية إن زيارة الوفد الوزاري الفلسطيني إلى مصر الأولى من نوعها منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1993، وتؤشر إلى تجاوز العلاقات بين البلدين مستوى الدبلوماسية الرئاسية التي غلبت عليها طوال العقدين ونصف الماضيين، لتؤسس ما وصفه بعلاقة “دولة- دولة”. 

وأوضح: أن هذا النهج يأتي في إطار مساع لتقليل اعتماد الفلسطينيين في تلبية احتياجاتهم على إسرائيل، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يستوردون بما قيمته نحو 5.1 مليار دولار سنوياً من إسرائيل، ويصدرون إليها ما يقدر بنحو 800 مليون، فإن علاقاتهم التجارية بدول جوارهم العربي لا تكاد تذكر.

وأكد أن السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة على تجاوز هذا الوضع المؤسف، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية أبدت استعداداً قوياً لدعم هذا التوجه الفلسطيني؛ لتعزيز ارتباطه بمحيطه العربي.

وشدّد رئيس الوزراء الفلسطيني على وجود أربعة قواسم مشتركة بين الجانبين المصري والفلسطيني في المرحلة الراهنة، هي التمسك بكل من حل الدولتين، والشرعية الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومكافحة الإرهاب، ورفض أي توطين للفلسطينيين خارج أراضيهم. 

وأوضح أن حل معضلة الانقسام الفلسطيني لن تتأتى إلا بالالتزام باتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه في القاهرة بين حركتي (حماس) و(فتح) في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، أو باللجوء إلى انتخابات عامة يتم الاحتكام فيها للشعب الفلسطيني.

وفيما يخص ما يروج له إعلامياً بـ (صفقة القرن)، قال أشتية: “نحن لا نعلم ما هو المضمون الحقيقي لـ (صفقة القرن) ولا يعلمه أي أحد آخر حتى الآن”، حيث لم تُعلن الإدارة الأمريكية عنها رسمياً حتى الآن. 

وأضاف: ولكن نحن نعلم ما تستبعده (صفقة القرن)، فهي تستبعد التفاوض بشأن القدس، واللاجئين، وحل الدولتين، والعودة إلى حدود 1967، والاستيطان الإسرائيلي، موضحاً أنها على ما يرجح تستهدف مجرد إنشاء كيان فلسطيني في غزة، وهو ما لا يمكن القبول به، وقال إن أي وعود اقتصادية، تستهدف نفي الوجود السياسي لدولة فلسطين، فهي أمر مرفوض.

Send this to a friend