مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية يدعون لتكثيف التوتر السني الشيعي

مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية يدعون لتكثيف التوتر السني الشيعي

مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية يدعون لتكثيف التوتر السني الشيعي
2019 Nov,19قال موقع واللا العبري، إنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، ألغى رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، اجتماعًا كان مقررًا مع قادة المستوطنات الجنوبية، وتذرع ضباط الجيش حينها بأن إلغاء اللقاء جاء بسبب “مشاكل في الجدول الزمني”.

وأضاف: “يوم أمس الإثنين أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدريبات مفاجئة في وادي يزرعيل والجليل الأعلى، بهدف فحص جاهزية واستعداد مختلف الوحدات للسيناريوهات المختلفة.. صباح اليوم، تبدد الدخان عندما استيقظت مرتفعات الجولان على أصوات الانفجارات واعتراض بطارية القبة الحديدية لأربعة صواريخ أطلقت من سطح سوريا على الجولان”.

وأشار التقرير، إلى أنه يمكن الاعتقاد أن هذا العمل تم بوساطة إيرانية ردًا على الهجمات التي تقوم بها “إسرائيل” في العراق وسوريا، وأيضا محاولة اغتيال القيادي الجهاد الإسلامي الكبير أكرم العجوري في دمشق، واغتيال القيادي العسكري في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.

وقال مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق للموقع، إن النظام الإيراني لن يسقط بفعل العقوبات ولن يتراجع عن أهدافه لأنه يقدّسها، وهذا مهم جدا لتفسير طبيعة النظام وطبيعة تعاطيه مع القضايا المختلفة. 

وأوضح المسؤول الذي عاش في إيران متخفيا أكثر من مرة، أن إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار من قبل إيران كان الخطوة الأولى المهمة لدراسة استعداد واشنطن للاشتباك مع طهران، وتبين أن إيران لا تتحدى فقط السعودية والخليج وإنما قادرة على تحدي الولايات المتحدة.

وأكد مسؤولون في المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية، بأن على “إسرائيل” أن تعمل على تكثيف التوتر السني الشيعي. ويعمل الجيش الإسرائيلي بطريقة مختلفة لإنتاج المعلومات الاستخباراتية، من خلال تجنيد خبراء في علم الاجتماع وخبراء في العلوم السياسية والعلاقات الدولية والاقتصاديين وغيرهم.

وختم الموقع: “تحتاج إسرائيل إلى الاستعداد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، ليس فقط لإطلاق الصواريخ من مرتفعات الجولان السورية، ولكن أيضًا لتلك السيناريوهات التي تدرب عليها الجيش في الأيام الأخيرة”.

Send this to a friend