عمرو واكد يُشارك “المرأة الإسرائيليّة الخارقة” بطولة فيلمها السينمائي بجُزئه الثّاني:

عمرو واكد يُشارك “المرأة الإسرائيليّة الخارقة” بطولة فيلمها السينمائي بجُزئه الثّاني:

عمرو واكد يُشارك “المرأة الإسرائيليّة الخارقة” بطولة فيلمها السينمائي بجُزئه الثّاني:
2019 Nov,21 

أثارت تغريدة للفنان المِصري المُعارض عمرو واكد، حول مُشاركته في عمل سينمائي هوليودي، تُشارك فيه ملكة جمال إسرائيل لعام 2014 غال غادوت، وهي مُشاركة دافع عنها واكد، بصفتها عملاً سينمائيّاً مُتعدّد الجنسيّات، ولا يُدافع عن إسرائيل كدولة احتلال، وغادوت هي زوجة رجل الأعمال الإسرائيلي يارون فارسانو، وخدمت في الجيش الإسرائيلي تحديداً في توقيت الاعتداء على غزّة العام 2014.

ويُعتبر واكد نفسه، واحداً من الفنانين المُعارضين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعادةً ما يُهاجم مواقف الأخير من القضيّة الفِلسطينيّة، وهو ما خلق حالة إحباط بين المُغرّدين على اعتبار أنّ الفنان المذكور وطني، وكان قد صرّح في أكثر من ظُهور علني، أنه يستحيل أن يُشارك في عمل يضر القضايا العربيّة، والوطنيّة، وخاصّةً الفِلسطينيّة.

 

 

وتأتي مُشاركة واكد في فيلم “المرأة الخارقة” جزء ثاني، في ظل حالة تطبيع علنيّة عربيّة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهرولة إلى عزف نشيدها الوطني المزعوم في مُنافسات دوليّة على أراضي عربيّة، وتكريم رياضيها بحُضور مسؤولين.

 

ودافع واكد من جهته عن مُشاركته في الفيلم، مُعرّفاً التطبيع: “ما هو تعريف التطبيع؟ بالنسبة لي هو كالآتي: العمل في اي شيء يبجل الاحتلال أو في شيء من انتاج الاحتلال. المتاجرة معهم. تسهيل الاحتلال او التستر على جرائمه. والعمل على تقزيم وتسفيه القضية. كل ذلك ممكن ان يعد تطبيع. اما التمثيل في عمل دولي متعدد الجنسيات في رأيي مش تطبيع خالص.

وكان لافتاً، اجتماع مُؤيّدين للنظام في مصر، ومُعارضيه على المنصّات الافتراضيّة، على رفض مُشاركة واكد إلى جانب الممثّلة الإسرائيليّة، وعدم الاقتناع بالمُبرّرات التي ساقها عمرو واكد لمُشاركته تحت عنوان أن يكون إنسان هذا ما علّمه الفن، واعتبروا أن مُشاركته تحمل ازدواجيّة معايير، لا تتناسب مع المواقف الوطنيّة، والتي من المفروض أن يُعبّر عنها.

Send this to a friend