بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن

بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن

بينيت: لم تنجح دولة يهودية في تاريخنا بعبور العقد الثامن
2019 Dec,08كرر وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الأحد، تهديدات لإيران والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، أطلقها في الأسابيع القليلة الماضية، منذ تعيينه في المنصب، الشهر الماضي.

وقال بينيت، خلال مؤتمر صحيفة “ماكور ريشون”، “إننا داخل العقد الثامن لدولة إسرائيل. وفي تاريخنا كله، كان لنا دولتين هنا في أرض إسرائيل، لكن لم ننجح أبدا في عبور العقد الثامن كدولة موحدة وذات سيادة. ونحن في عقد توجد فيه تهديدات من جهة وفرص من الجهة الثانية. والعام 2020 هو عام مع تهديدات كبيرة، ولكن مع فرص كبيرة أيضا. ويحظر الذهاب إلى انتخابات تجعلنا نهدر عام الفرص”.  

وأضاف بينيت مهددا إيران أن “هذا ليس سرا أنه توجد إيران التي تحاول ترسيخ حلقة نيران حول بلادنا، وقد رسختها في لبنان وتحاول ترسيخها في سورية وغزة وأماكن أخرى. وعلينا أن ننتقل من الكبح إلى الهجوم. وإذا كنا حازمين سنتمكن من إخراج قوات العدوان الإيرانية من سورية. لا شيء يبحثون عنه عند حدود دولة إسرائيل. ونحن نقول لإيران: سورية ستتحول إلى فيتنام بالنسبة لكم. وإذا لم تخرجوا، ستنزفون دما لأننا سنعمل دون هوادة حتى تسحبوا قوات العدوان من سورية”.  

وتطرق إلى إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه جنوب البلاد، في نهاية الأسبوع الماضي، وقال “إننا نرى أنه في الجانب الآخر يستمرون في ذلك التقطير (للقذائف الصاروخية). وعلينا أن نجعل أعداءنا يدركون أمرا واحدا بسيطا، وهو أنه لا يطلقون النار على دولة إسرائيل، ومن يطلق النار يدفع الثمن. وقد عوّدنا أعداءنا أنه هذا حسن. وعلينا أن نغير المعادلة، وهذا يستغرق وقتا ولكن سيدرك أعداؤنا أنه يحظر إطلاق النار على اليهود”.  

وتابع بينيت، فيما يتعلق بالضفة الغربية، أنه “للأسف، منذ العام 1981 لم تفرض أي حكومة سيادة على سنتمتر واحد من أرض إسرائيل. وهنا ينبغي أيضا الانتقال من الكبح إلى الحسم. وتوجد اليوم معركة على مناطق C، ولكنها كانت بوجود طرف واحد – الفلسطينيون. وقد خططوا وبنوا. ونقول اليوم: إننا نصعد إلى هذه المنطقة، وسنحارب من أجل مناطق C. وبعد عشرات السنوات التي لم يبنوا فيها بيتا واحدا في (البؤر الاستيطانية في) الخليل، قلت للجهات الأمنية إن سياستنا هي البناء في الخليل ويهودا والسامرة وأرض إسرائيل. ونفذنا” في إشارة إلى قراره بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب الخليل وقريبا من الحرم الإبراهيمي.

وعاد بينيت إلى الحديث عن الأزمة السياسية الإسرائيلية، ودعا كتلة “كاحول لافان” إلى “ألا تقودوا هذه الطائرة التي تسمى دولة إلى إسرائيل إلى التحطم. ورغم أني السياسي الذي لديه المصلحة الأكبر بالانتخابات لأنني سأبقى في منصب وزير الأمن، لكنني أدعو بيني غانتس وغابي أشكنازي وموشيه يعالون ويائير لبيد أن تأتوا اليوم إلى نتنياهو. ويا أفيغدور ليبرمان – عد إلى البيت (معسكر اليمين). وهذا الأمر الصحيح بالنسبة لدولة إسرائيل”.

Send this to a friend