ثلاث عشرة أُمّاً في سجون الاحتلال يحتفلن بعيدهن بدون أطفالهن

ثلاث عشرة أُمّاً في سجون الاحتلال يحتفلن بعيدهن بدون أطفالهن

ثلاث عشرة أُمّاً في سجون الاحتلال يحتفلن بعيدهن بدون أطفالهن

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعتقل في سجونها ثلاث عشرة أما ويحرمهن العيش مع أبنائهن ورعايتهم وذلك في.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تحرم الأسيرات الأمهات في عيد الأم، من الزيارات المفتوحة ومن تمكينهن من احتضان أبنائهن إضافة إلى منع التواصل الهاتفي وإرسال وتلقّي الرسائل المكتوبة.
وحسب النادي فإن الـ 13 أما وهن من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس يتوزعن على سجني الدامون وهشارون، وبينهن ثلاث أمهات تعرضن للإصابة برصاص الاحتلال خلال عمليات اعتقالهن، وهن: عبلة العدم من الخليل، إسراء جعابيص من القدس، وحلوة حمامرة من بيت لحم.
وأضاف أن من بين الأسيرات، عبلة العدم (45 عاما) من محافظة الخليل وهي أم لتسعة، اعتقلتها قوات الاحتلال بعد إصابتها بالرصاص في رأسها في 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وما زالت تعاني وضعاً صحياً صعباً وهي بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة.
ونقل المحامي عن الأسيرة العدم أنها تنتظر منذ نقلها من مستشفى هداسا عين كارم أن يتم عرضها على طبيب لمعاينة حالتها الصحية إلا أن إدارة سجون الاحتلال تماطل رغم تشديد أطباء المستشفى في حينه على ضرورة متابعتها. وتعاني الأسيرة العدم من آلام حادة في الرأس ومعظم أنحاء جسدها كما أنها لا ترى في عينها اليمنى علاوة على وجود مشكلة في أذنها اليمنى. وأضافت العدم أنها لم تعد قادرة على النوم نتيجة للأوجاع.
أما بقية الأسيرات الأمهات فهن: تمارا شريتح وهيفاء أبو ارميله وأميرة حميدات وياسمين شعبان وعالية العباسي وإسراء جعابيص وسامية مشاهرة وخالدة جرار النائب في المجلس التشريعي وحلوة حمامرة وأمينة صلاح ونسرين حسن وسناء الحافي.
يُذكر أن عدد الأسيرات في سجن هشارون وصل إلى 35 منهن ثمانية أسيرات تعرضن لإصابات أثناء اعتقالهن وهن مرح باكير واستبرق نور ونورهان عواد وإسراء جعابيص ولما البكري وياسمين الزرو وأمل طقاطقة، إضافة إلى عبلة العدم.
في السياق ذاته تبين الآحصائيات أن بين 18 شهيدة فلسطينية قتلهن الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الحالية، هناك سبعة أمهات من الضفة وغزة والقدس وهن: نور حسان التي قتلت مع طفلتها رهف في قصف على غزة، وهدى درويش، وثروت شعراوي، ومهدية حماد، وزينب الرشايدة، وفدوى أبو طير، وأماني السباتين.
ومن غير الشهيدات، فقدت نحو 200 أم فلسطينية أبناءهن منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، منهن والدة الشهيدين عدي ودانية ارشيد من الخليل ووالدة الطفلين: ياسين وإسراء أبو خوصة من غزة. بالإضافة إلى ذلك، ما زالت 15 أماً فلسطينية ينتظرن تسلم جثامين أبنائهن الشهداء المحتجزة منذ شهور في ثلاجات الاحتلال.
في غضون ذلك أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير الجريح القاصر أيهم باسم صباح يعاني من آلام حادّة في مكان إصابته وهو لا يستطيع تحريك يده. جاء ذلك عقب زيارة محامي النادي للأسير صباح القابع في عيادة سجن الرملة لعلاجه من إصابة في قدمه وكتفه خلال عملية اعتقاله ما أدى إلى انقطاع شريان وعدم مقدرته على تحريك يده وهو يتلقّى الأدوية المسكّنة للآلام.
يذكر أن الأسير الطفل صباح( 14 عاماً) من مدينة رام الله وهو معتقل منذ تاريخ فبراير/ 18 شباط الماضي.
وقال نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تستمر في عزل الأسير نور الدين اعمر منذ ثلاث سنوات في سجن «ايشل»، وذلك بأمر من مخابرات الاحتلال «الشاباك» لذرائع أمنية.
وخلال زيارة أجراها محامي نادي الأسير له قال اعمر: إنه يعاني من ظروف قاسية ومأساوية فهو محتجز في زنزانة ضيقة جداً فيها سرير صغير ومن ضيق المساحة يصعب عليه أن يُصلي داخلهاإ إضافة إلى ذلك فإن زنزانته تقع بجانب قسم السجناء الجنائيين الذين يتعمدوا إلقاء الألفاظ النابية والإهانات، وتهديده بالموت.
من الجدير بالذكر أن الأسير اعمر من قرية بيت أمين في محافظة قلقيلية وهو معتقل منذ عام 2003 وحُكم عليه في حينه بالسجن لـ30 عاماً وأضافت محكمة الاحتلال 25 عاماً على حُكمه وهو شقيق الأسيرين نضال وعبد السلام المحكومين بالسجن المؤبد و(20 عاما)، علماً أن الاحتلال يعزل 15 أسيراً في سجونه.