تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

جنس واحتيال عبر الـ”واتس آب”… إحذروا هذا

لا شكّ أنّكم تعرّضتم لازعاجهم مرّة واحدة على الاقلّ. يُحاولون التّواصل معكم عبر أشهر تطبيقات الرّسائل والاتّصالات، وأشهرها الـ"واتس آب"...
Review: 5 - "جنس واحتيال عبر الـ”واتس آب”… إحذروا هذا" by , written on 24-03-2016
لا شكّ أنّكم تعرّضتم لازعاجهم مرّة واحدة على الاقلّ. يُحاولون التّواصل معكم عبر أشهر تطبيقات الرّسائل والاتّصالات، وأشهرها الـ"واتس آب"...
جنس واحتيال عبر الـ"واتس آب"... إحذروا هذا  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

لا شكّ أنّكم تعرّضتم لازعاجهم مرّة واحدة على الاقلّ. يُحاولون التّواصل معكم عبر أشهر تطبيقات الرّسائل والاتّصالات، وأشهرها الـ”واتس آب” والـ”فايبر”.
يتّصلون مراراً ويُرسلون الرّسائل المتواصلة، تتجاهلونهم، ولكنّهم لا يستسلمون. “ألو”، “مرحبا”، “ألوووو”، “هاي”، “شو إسمك”، “شو بتعملي”، “ليش ما بتردّي”، “ألووووووووووو”….
الصّورة المرفقة، تشهدُ على حالةٍ مزعجةٍ كانت من الرّقم المُخصّص لموقعنا الالكترونيّ. الشّخص المجهول، لم يكتفِ فقط بإرسال الرّسائل باستمرارٍ، وبتجاهل ما قُلناه له عن أنّ “هذا الرّقم هو تابعٌ لمؤسّسة خاصّة”، وطلَبَنا منه عدم إرسال المزيد من الرّسائل، بل عمد أيضاً الى الاتّصال أكثر من عشر مرّات.

ولدى بحثنا عن مصدر رمز الرّقم الذي يتواصل معنا من خلاله، تبيّنت لنا عشرات التّحذيرات من أرقامٍ تبدأ بالرّمز 905 وتليه تسعة أرقامٍ، يقوم المتّصلون عبرها، بالاحتيال عبر إيهام المتّصل بهم بالفوز بجوائز ماليّة ضخمة.

هذه حالة مزعجة كان يمكن أن تتطوّر لتُصبح عمليّة احتيالٍ ونصبٍ، ولكن هناك حالات أخرى لمزعجين، أو كما نُسمّيهم في اللّغة العاميّة في لبنان “لزقات”، هدفهم التّعارف والايقاع بطرائد “حبّ” وحتى “جنس”، من خلال إقامة علاقات جنسيّة تُعرف بـ”Cyber Sex” وإرسال والحصول على ٍ حميميّة عبر الهاتف، لابتزاز أصحابها في وقت لاحقٍ، والتّهديد بنشرها في حال عدم دفع مبالغ كبيرة.

لذا أيّها القرّاء الاعزّاء، إحذروا كلّ من يُحاول التّواصل معكم عبر هذه التّطبيقات وغيرها، وابقوا متيقّظين لعدم الوقوع في فخّ عصابات وأشخاص “لا شغلة ولا عملة لهم”، سوى افتراس ضحايا جددٍ. التّحذيرُ علينا، والانتباه وإعادة نشر هذا المقال عليكم!

لا شكّ أنّكم تعرّضتم لازعاجهم مرّة واحدة على الاقلّ. يُحاولون التّواصل معكم عبر أشهر تطبيقات الرّسائل والاتّصالات، وأشهرها الـ”واتس آب” والـ”فايبر”.
يتّصلون مراراً ويُرسلون الرّسائل المتواصلة، تتجاهلونهم، ولكنّهم لا يستسلمون. “ألو”، “مرحبا”، “ألوووو”، “هاي”، “شو إسمك”، “شو بتعملي”، “ليش ما بتردّي”، “ألووووووووووو”….
الصّورة المرفقة، تشهدُ على حالةٍ مزعجةٍ كانت من نصيب الرّقم المُخصّص لموقعنا الالكترونيّ. الشّخص المجهول، لم يكتفِ فقط بإرسال الرّسائل باستمرارٍ، وبتجاهل ما قُلناه له عن أنّ “هذا الرّقم هو تابعٌ لمؤسّسة خاصّة”، وطلَبَنا منه عدم إرسال المزيد من الرّسائل، بل عمد أيضاً الى الاتّصال أكثر من عشر مرّات.

ولدى بحثنا عن مصدر رمز الرّقم الذي يتواصل معنا من خلاله، تبيّنت لنا عشرات التّحذيرات من أرقامٍ تبدأ بالرّمز 905 وتليه تسعة أرقامٍ، يقوم المتّصلون عبرها، بالاحتيال عبر إيهام المتّصل بهم بالفوز بجوائز ماليّة ضخمة.

هذه حالة مزعجة كان يمكن أن تتطوّر لتُصبح عمليّة احتيالٍ ونصبٍ، ولكن هناك حالات أخرى لمزعجين، أو كما نُسمّيهم في اللّغة العاميّة في لبنان “لزقات”، هدفهم التّعارف والايقاع بطرائد “حبّ” وحتى “جنس”، من خلال إقامة علاقات جنسيّة تُعرف بـ”Cyber Sex” وإرسال والحصول على صورٍ حميميّة عبر الهاتف، لابتزاز أصحابها في وقت لاحقٍ، والتّهديد بنشرها في حال عدم دفع مبالغ كبيرة.

لذا أيّها القرّاء الاعزّاء، إحذروا كلّ من يُحاول التّواصل معكم عبر هذه التّطبيقات وغيرها، وابقوا متيقّظين لعدم الوقوع في فخّ عصابات وأشخاص “لا شغلة ولا عملة لهم”، سوى افتراس ضحايا جددٍ. التّحذيرُ علينا، والانتباه وإعادة نشر هذا المقال عليكم!

Send this to a friend