تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

كي مون مواسياً فلسطينيات بلبنان: دموعكن غالية جدا

بيروت - الأناضول – زار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الخميس، مخيم “نهر البارد” للاجئين الفلسطنيين شمالي لبنان، واطّلع على...
Review: 5 - "كي مون مواسياً فلسطينيات بلبنان: دموعكن غالية جدا" by , written on 25-03-2016
بيروت - الأناضول – زار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الخميس، مخيم “نهر البارد” للاجئين الفلسطنيين شمالي لبنان، واطّلع على...
كي مون مواسياً فلسطينيات بلبنان: دموعكن غالية جدا  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

كي مون مواسياً فلسطينيات بلبنان: دموعكن غالية جدا

بيروت – الأناضول – زار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الخميس، مخيم “نهر البارد” للاجئين الفلسطنيين شمالي لبنان، واطّلع على مشاريع الإعمار القائمة، بعد المعارك التي دارت بين مسلحين من داخل المخيم والجيش اللبناني قبل أعوام.

وكان المسؤول الأممي، وصل إلى المخيم بعد أن حطت 4 طوّافات عسكرية، في قاعدة القليعات الجوية (مطار رنيه معوض)، وانتقل في موكب كبير من القليعات إلى نهر البارد، وسط إجراءات أمنية مشددة يتخذها الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانيين، على طول الطريق.

وقدم مدير الإعمار في المخيم، جوني ويت، لأمين عام ، شرحاً مفصلاً عما توصلت إليه أعمال إعادة الإعمار حتى الآن، كما استمع الأخير إلى شكاوى الأهالي، الذين طالبوه بالإسراع في إنجاز مشاريع الإعمار، كي يتسنى لهم العودة إلى منازلهم.

وفيما كان يستمع للأهالي، ذرفت نسوة في المكان الدموع، وهن يشتكين الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها المخيم، فما كان من “كي مون” إلا أن قابل هذا المشهد بالقول “دموعكن غالية جداً”، متعهداً بإطلاق نداء لتأمين الموارد المالية لاستكمال إعمار المخيم.

من جهته ألقى سفير فلسطين لدى لبنان، أشرف دبور، كلمةً رحّب فيها بزيارة “كي مون” إلى المخيم ولبنان، وسلمه مذكرة باسم القيادات الفلسطينية هناك، وأخرى من قبل لجنة المتابعة لأعمال إعمار نهر البارد، كما سلمه درعاً باسم بلاده.

وجاء في تلك المذكرة: “نحن اللجنة الفلسطينية العليا لمتابعة إعمار مخيم نهر البارد، نعرب عن بالغ سعادتنا بزيارتكم لما فيها فائدة للإطلاع عن كثب على أحوال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وخاصة نهر البارد، الذي يمثل نموذجاً حياً للمأساة الفلسطينية، منذ أن اقتُلع أهله من أرضهم عام 1948، والذين تستمر نكبتهم نتيجة عدم التزام المجتمع الدولي بإعادتهم إلى وطنهم وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم (194)”.

وأضافت اللجنة في مذكرتها “لقد قدمت إدارة الأونروا خيراً جديداً باستكمال إعادة الإعمار، إلا أنها ربطت هذا الالتزام بتوفر الأموال اللازمة والتي قدرتها بحوالي 137 مليون دولار، كما أنها ربطت تاريخ الانتهاء من المشروع بتوفر هذه الأموال (مع الإقرار بصعوبة توفرها)، وهي افترضت نهاية العام 2020 كتاريخ مبدأي للانتهاء من هذا الأمر”.

وكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين تعرض إلى التدمير نتيجة المعارك التي دارت بين الجيش اللبناني وتنظيم “فتح الاسلام”، بين عامي 2007 و2008، ويشهد المخيم، حالياً، إعادة إعمار بطيئة، وما زال العديد من سكانه خارجه.

ووصل الأمين العام للأمم المتحدة، إلى بيروت، الخميس، على متن طائرة خاصة، قادماً من نيويورك، في زيارة تستمر يومين، يرافقه فيها رئيسي البنك الدولي، جيم يونغ كيم، والبنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي المدني، للقاء كبار المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيسي مجلس النواب، نبيه بري، ومجلس الوزراء، تمام سلام.

Send this to a friend