تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

إنتاج جلد في المختبر ينمو به الشعر والغدد العرقية

نجح علماء يابانيون في أن يزرعوا في الفئران جلدا نُميّ في المختبر، ذا مكونات بايولوجية ووظيفية تعمل بشكل لم يتحقق...
Review: 5 - "إنتاج جلد في المختبر ينمو به الشعر والغدد العرقية" by , written on 03-04-2016
نجح علماء يابانيون في أن يزرعوا في الفئران جلدا نُميّ في المختبر، ذا مكونات بايولوجية ووظيفية تعمل بشكل لم يتحقق...
إنتاج جلد في المختبر ينمو به الشعر والغدد العرقية  "/> ">
نبض الوطن
إنتاج جلد في المختبر ينمو به الشعر والغدد العرقية

إنتاج جلد في المختبر ينمو به الشعر والغدد العرقية

نبض الوطن :

نجح علماء يابانيون في أن يزرعوا في الفئران جلدا نُميّ في المختبر، ذا مكونات بايولوجية ووظيفية تعمل بشكل لم يتحقق من قبل.

فانطلاقا من الخلايا الجذعية المصنوعة من لثة فأر ، نجح العلماء في تنمية جلد من طبقات عديدة – إضافة إلى بصيلات شعر وغدد عرقية.

وعندما تم زرعه في “فأر نزع جلده” وجهاز مناعته لا يعمل، أخذ الجلد في التكامل بشكل جيد، وظهر الشعر.

ويقول باحثون إن نجاح تطبيق ذلك على البشر سيستغرق بين 5 و10 سنوات.

ولكن في النهاية، يأمل فريق البحث أن يؤدي نظامهم إلى بشرة تعمل بشكل كامل، يمكن أن تنمو من خلايا تؤخذ من ضحايا الحروق وتزرع لهم.

وقال تاكاشي تسوجي كبير الباحثين إن حلم إعاده نمو الأعضاء الشخصية بدأ في التحقق.

وأضاف قائلا:” وحتى الآن فإن تطوير الجلد الصناعي تعوقه حقيقة افتقاده للأعضاء الهامة، مثل بصيلات الشعر وغدد الإفرازات التي تساعد الجلد على القيام بوظائفه”.

ومضى: “وبهذا التكنيك الجديد نجحنا في تنمية جلد يماثل في وظيفته الأنسجة الحقيقية”.

وتابع قائلا:” لقد اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من تحقيق حلم إعادة تخليق أعضاء حقيقية في المعمل، لزراعتها في جسد الإنسان”.

والإنجاز الحقيقي الذي حققه الفريق البحثي هو دفع تلك الخلايا إلى تشكيل طبقات مختلفة وبنية لطبقة جلدية عميقة – “الجهاز الغلاف” الذي يحمي أجسامنا، ويشعر باللمس، وينظم الحرارة ويقوم بعدد كبير من الوظائف الأخرى أيضا.

وقال البروفيسور جون ماكغراث، أستاذ الأمراض الجلدية بكينغز كوليدج بلندن، إن الباحثين في مجاله كانوا يتطلعون لهذه الدراسة التي تعد خطوة كبيرة للأمام.

وقال ماكغراث  إن النظام الجديد يأخذنا “وراء علامة منتصف الطريق” باتجاه الحصول على جلد ينمو، وقادر على القيام بوظائفه للمرضى من البشر – فيما توقفت الجهود السابقة في هذا الاتجاه عند مراحل مبكرة.

وأضاف قائلا:” من هذا المنطلق يمكن إعادة تصميم الجلد الطبيعي، فبدلا من عزل أجزاء من الجلد.. هنا نحصل على صندوق به كل المستلزمات”.

وأضاف :”وذلك يعني أن هناك أمل في الحصول على جلد مماثل للحقيقي في المعمل”.

وأوضح:” الجلد الصناعي يعمل اليوم، ولكنه لا يبدو مثل الجلد ولا يعمل مثله. فإذا لم تكن لديك بصيلات شعر أو غدد عرقية فإنه لن يعمل مثل الجلد”.

وقال البروفيسور ماكغراث أيضا إن العديد من المختبرات ستحاول الآن إعادة إنتاج هذه النتائج – وتكييفها لأغراض مختلفة، مثل إعادة تخليق أمراض الجلد في المختبر ومحاولة العثور على علاجات لها.

وأضاف قائلا:” سيكون هناك العديد من الفوائد للاستخدام الفوري، بالاضافة إلى فوائد الطب الانتقالي”.

Send this to a friend