عصابة خطيرة تستهدف الفلسطينيين عبر الانترنت .. يجب ان تعرف تفاصيل عملهم حتى لا تقع !

عصابة خطيرة تستهدف الفلسطينيين عبر الانترنت .. يجب ان تعرف تفاصيل عملهم حتى لا تقع !

 حسب الجهات الرسميه مئات القضايا التي حدثت في المناطق الفلسطينيه والتي وقع في فخها شخصيات مرموقه للاسف فاحدهم كان مدير بنك والاخر مدرس محترم .. كل هؤلاء كانوا ضحاي لجهلهم ولغريزتهم .. العصابه معروفه بالنسبه لهم هم مجموعه من المغرب ويعتمدون الاسلوب نفسه وتضيف الجهات الرسميه انها لاتستطيع ان تفعل شيء سوى ان تنشر الوعي بين الناس حتى لا يقعوا بمثل هذا المطب ومن وقع به بامكانه مراجعة الجهات الرسميه في الشرطه ووحدة مكافحة الجرائم الالكترونيه للعمل على معالجة الموضوع والحفاظ على سرية الامر وطلبت الجهات ممن وقع بمثل هذه القصة عدم دفع اي مبلغ من المال للمبتزين واللجوء فورا للجهات المختصه ..
ليس بالضروره ان من تتحدث معه ان يكون فتاه فقد يكون شاب ويستخدم برامج معينه تقوم بفتح كميرا تظهر ان من يتحدث معك فتاه وهي في الحقيقه كميرا ماخوذه من موقع دردشه هابط مربوطه عبر برامج معينه بمواقع الدردشه والسكايب

“عاهرات الفيسبوك” ظاهرة تتفشى منذ نحو عامين في الفيسبوك وصفحات التواصل الاجتماعي، فجأة ترى شابة باسم عربي وصورة جميلة تطلب إضافتك في فيسبوك، فتقبلها، فتبدأ بمحادثتك بشكل لطيف وسلس، تتعرف عليك ثم خلال ثوان معدودة تطلق عليك لقب “حبيبي” وتسألك إذا كنت تريد الاستمتاع، طبعًا، هنالك أشخاص لا تمر عليهم مثل هذه القصص ولكن هنالك أشخاص أكثر يعتقدون أن “حورية” نزلت إليهم وأن قمة المتعة ستكون في هذه اللحظة، فتبدأ المحادثة المصورة بالكاميرا في فيسبوك أو تنتقل لـ”سكايب”، وما أن يقوم الشخص بخلع ملابسه وإظهار “عورته” حتى تقوم العارية التي أمامه في الكاميرا بإغلاق المحادثة وإرسالها له مصوره مع تهديد واضح، إما أن تدفع لي المبلغ المطلوب أو سأفضحك ..

هذه الحادثة حصلت مع المئات من أبناء المجتمع العربي ، يقال أن الحديث يدور عن عصابة مغربية أو لبنانية ولكن ليس هنالك أي معلومات تؤكد، الشيء الوحيد المؤكد هو أن هنالك المئات دفعوا المبالغ الطائلة لهذه العصابات.

هكذا تحدث العملية .. مثال حي 

في الأمس تلقيت أنا شخصيًا في حسابي بفيسبوك طلب إضافة من فتاة تدعى “شيماء سازيري”، بدا واضحًا من أسمها وصورتها أنها من هذه العصابات، بعد ساعات تلقيت اتصالات عديدة من أصدقاء يسألونني عن هذه الفتاة التي أضافتهم أيضًا، فحذرتهم وأخبرتهم بالقصة وأني قبلت إضافتها لإجراء هذا التحقيق، اليوم قررت أحدثها لأكتب عن الموضوع لعلنا ننجح في التوعية، سألتني وأجبتها عن هذه الأسئلة- ا، “مرحبا”، “من أنت ؟”، “أنا شيماء مصرية اعيش في فرنسا وأتعلم الطب” ، “هل لديك صديقة؟”، “وهل تحب الاستمتاع؟”، وما أن أجبتها بنعم حتى طلبت محادثة فيديو، ثم ظهرت عارية بشكل جزئي وتطلب مني أن أتعرى بالمقابل، قلت لها بعد قليل سأفعل، فأكملت تعريها إلى أن تعرت تمامًا، بعد ذلك كشفت لها أنني أجري تحقيقًا وأنني اعرف أنها تطلب الأموال من الناس بالمقابل، فاتصلت بي فورًا وأظهرت فيديو المحادثة التي كانت قبل قليل، أي وهي تتعرى أمامي وأنا ظاهر في طرف المحادثة وزعمت أنها شاب وأنه “هاكر” وأنه سيتسبب لي بأضرار وأمور أخرى، طبعًا لم أعر الأمر اهتماما.

الشرطة تعلم وتحقق
الشرطة وصلتها شكاوى عديدة حول الموضوع، وفي كل مرة تؤكد أنها تحقق بالموضوع ولكن ما يجعل الأمر غير ممكن للسيطرة من قبل الشرطة هو أن هذه العصابات تفتح في كل يوم حسابات وهمية جديدة، وتقوم بإضافة الناس، الرجال بشكل خاص.

وبعد تتبع بعض المواقع المغربية ظهر بأن هنالك عصابة مغربية تقوم بهذه العمليات وأن الشرطة المغربية كشفت عن بعض هذه العصابات، لكنها تعود وتتكون من جديد وخطرها محدق بمواطنين من مختلف البلدان.

الصور المرفقة “أمثلة حية”

الصور المرفقة تظهر بعض من محادثاتي اليوم مع هذه العصابة وتظهر أيضًا جزء من محادثة الفيديو التي لم استطع أن اسجلها لكنني التقطت منها بعض الصور، في المحادثة تظهر الفتاة عارية طبعًا “اخفينا ما يخدش الحياة العام” ، وفي المربع السفلي هذا أنا خلال المحادثة “وصورتي عادية أثناء عملي بالمكتب ولكنني “اخفيتها ايضاً” كي لا يأتي “المستفيدين من الامر” ويستغل الأمر بشكل عكسي”.

تحذير وواجب النشر 

في النهاية، الهدف من هذا التقرير ورغم “المخاطرة” التي قمت بها من خلال أظهار وجهي في محادثة فيديو أعرف مسبقًا أنها مسجلة وأن هدفها الابتزاز ، الهدف هو التوعية وتجنب الأشخاص وخصوصا الكبار في السن ممن لا يجيدون الفيسبوك ولديهم حسابات فيه، لذا نرجو نشر الخبر بأوسع ما يمكن ويسمح لكل الزملاء في وسائل الإعلام أن بنشره، فصحيح أن من يقع ضحية هذه العصابات مخطئ وأحيانا يستحق “المعاقبة” لما يخالف ذلك ديننا واخلاقنا ، ولكن الحديث يدور عن عصابات قذرة تبتز الناس وممكن أن تبتز أشخاصًا بسطاء قاموا بالأمر بشكل عفوي وتنهي حياتهم تمامًا “فتهتك اعراضهم” وتسلبهم شخصيتهم وأموالهم، وهذا ما لا يريده أي منا لأي أحد يعرفه ، هذه المرة “شيماء سازيري” ومرة أخرى “ناريمان نوري” وأسماء غيرة عديدة رأيتوها وسترونها في الفيسبوك .. انتبهوا ..!

 عصابة خطيرة تستهدف الفلسطينيين عبر الانترنت .. يجب ان تعرف تفاصيل عملهم حتى لا تقع !  عصابة خطيرة تستهدف الفلسطينيين عبر الانترنت .. يجب ان تعرف تفاصيل عملهم حتى لا تقع !  عصابة خطيرة تستهدف الفلسطينيين عبر الانترنت .. يجب ان تعرف تفاصيل عملهم حتى لا تقع !

Send this to a friend