نجمات لم يُغرمن بعبد الحليم حافظ ودبرن له المكائد !

نجمات لم يُغرمن بعبد الحليم حافظ ودبرن له المكائد !

على الرغم من أنه العندليب الأسمر الذي كانت تتمنى الغالبية العظمى من بنات ونساء عصره، أن تعيش معه قصة حب، إلا أن هناك نجمات دبّرن له المكائد في الأفلام، وأخريات عرّضنه لمواقف محرجة على أرض الواقع:
آمال فريد
يقال إنها قضت على مستقبلها الفني، لأنها دبّرت له مكيدة في فيلم “بنات اليوم”، حيث فرقت بينه وبين محبوبته “ماجدة”، ولم تحقق شهرة بسبب هذا الفيلم، حسبما روى كبار المؤرخين الفنيين في أكثر من مناسبة، عند الحديث عن مشوار عبد الحليم حافظ.

كريمان
أيضا دبّرت له مكيدة في فيلمه مع صباح، الذي حمل اسم “شارع الحب”، وقد حقد عليها الجمهور، مما أدخلها في قالب الجميلة الشريرة في أفلامها التالية التي مثلتها مع نجوم آخرين.

وبعيداً عن شاشة السينما، كان للعندليب الأسمر مواقف مع ثلاث نجمات لم يُغرمن به ولا بوسامته ولا حتى بصوته أيضا، ولم يقعن ضحية سطوة شهرته.. وهنّ:

أم كلثوم
حيث قيل عن منافسة شديدة بينه وبينها، وقد التقت به في إحدى الحفلات وبلغها تهكمه عليها، لأنها تصر على الغناء وهي في سن متقدمة، ولذلك حين رأته أشارت إلى شعره الغزير وسألته إن كان مستعارا “باروكة” أم حقيقيا؟ فقام بشد فروة رأسه ليؤكد لها أنه لايزال شاباً ومحتفظا بشعره.

مريم فخر الدين
حسناء الشاشة في زمانها، والتي أشارت في عدة لقاءات إلى أنها لم تكن تحب أن يقبّلها عبد الحليم، لأن رائحة فمه كريهة، وأنها لم تكن سعيدة على الإطلاق عندما وقفت على كورنيش النيل ليغني لها في فيلم “حكاية حب”، فقد كانت تشعر بالبرد الشديد، وتتعجل انتهاء التصوير الذي تكرر فيه المشهد أكثر من مرة.

هند رستم
رفضت الوقوف أمام عبد الحليم حافظ في سابقة هي الأولى من نوعها، بعد أن عرض عليها القيام بدور “فردوس” في فيلم “أبي فوق الشجرة”، حيث إنها حين قرأت قصة الفيلم وجدت أن دورها يحتوي على قُبلات كثيرة، فرفضت هند، حفاظاً على شعور زوجها وابنتها الوحيدة، رغم أن نجمات كثيرات كن يحلمن بالوقوف أمامه.