نيوز وان: قريبا سيتم إجبار الرئيس الفلسطيني على التنحي وتنضم الضفة إلى الأردن

اعتبر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تقرير له اليوم أن المحنة السياسية والاقتصادية التي يمر بها الفلسطينيون اليوم تدعوهم لإعادة التفكير في الخيار الأردني لحل مشكلتهم، موضحا أن هذا الحل قد يصبح الخيار الأفضل حال انهيار السلطة الفلسطينية.

وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقريره أن يأس الفلسطينيين الناجم عن الوضع الحالي كبير جدا، لا سيما في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب، والجمود في عملية السلام مع إسرائيل، وعدم القدرة للوصول إلى مصالحة وطنية بين فتح وحماس، بعد انقسام الضفة الغربية وقطاع غزة وفشل “انتفاضة السكاكين” في تحقيق مكاسب سياسية، يجعل حركة فتح تتجه للبحث عن طرق مختلفة ومبتكرة لحل المشكلة الفلسطينية.

وأكد الموقع الإسرائيلي أن اليأس من الوضع الفلسطيني الحالي يعد فرصة عظيمة لأولئك الذين هم على استعداد لإحياء فكرة الخيار الأردني لإيجاد طريقة للخروج من الوضع الصعب الذي وجد الفلسطينيين أنفسهم فيه بعد اتباع السياسات الفاشلة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأوضح “نيوز وان” في تقريره أن فكرة الخيار الأردني تتمثل في قيام اتحاد كونفدرالي من الضفة الغربية والأردن، مضيفا أن هذه الفكرة مستوحاة من معاهدة لندن الموقعة في عام 1987 عندما تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي حينها شمعون بيريز والملك الأردني حسين حول حقيقة أن الأردن ستكون الدولة الفلسطينية التي تعبر عن التطلعات الوطنية.

وأشار الموقع إلى أنه على مر السنين الماضية، ظل هذا الموضوع بعيدا عن جدول الأعمال والمباحثات في أعقاب اندلاع الانتفاضة الأولى، وكانت ترى فيه إسرائيل حلا للمشكلة الفلسطينية/ حيث كان الخيار الأردني السبيل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة.

وشدد الموقع الإسرائيلي على أن الفلسطينيين وصلوا اليوم لدرجة أنهم فقدوا ثقتهم في القيادة الرسمية وانهم يريدون حلا لهذه المشكلة بأي طريقة ممكنة، مضيفا أنه لكن كما تبدو الأمور اليوم فإن السلطة الفلسطينية ترفض إحياء الخيار الأردني، ويظل الأمر مقتصرا على قبول القيادة السياسية في إسرائيل والمملكة الهاشمية على هذا الطرح.

واختتم “نيوز وان” تقريره قائلا إنه في ظل غياب حل سياسي للمشكلة الفلسطينية والأزمة الحادة بالقيادة الفلسطينية سيتفاقم الوضع قريبا، وفي أقرب وقت سيتم إجبار الرئيس عباس على الخروج من المسرح السياسي، وحينها جميع الخيارات سيتم وضعها على الطاولة، ومن بينها وجود حالة من الفوضى وانهيار السلطة الفلسطينية.