تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

خصلات شعر مخبّأة بقلادة مُهداة كانت السبب وراء مرضها !

"رأسي يدور من الوجع، تعب تعب لا متناهي، لم أعد أطيق مشاهدة أيّ إنسان، وبات وضع أولادي بالويل، لم أدري...
Review: 5 - "خصلات شعر مخبّأة بقلادة مُهداة كانت السبب وراء مرضها !" by , written on 09-04-2016
"رأسي يدور من الوجع، تعب تعب لا متناهي، لم أعد أطيق مشاهدة أيّ إنسان، وبات وضع أولادي بالويل، لم أدري...
خصلات شعر مخبّأة بقلادة مُهداة كانت السبب وراء مرضها !  "/> ">
نبض الوطن
خصلات شعر مخبّأة بقلادة مُهداة كانت السبب وراء مرضها !

خصلات شعر مخبّأة بقلادة مُهداة كانت السبب وراء مرضها !

نبض الوطن :

“رأسي يدور من الوجع، تعب تعب لا متناهي، لم أعد أطيق مشاهدة أيّ إنسان، وبات وضع أولادي بالويل، لم أدري ما سبب هذا كله؟ لكن  حكاية أخرى لا زالت ترقد بذهني ولا تُنسى، عجباً عجباً من أفعال غريبة لا تعلم لما حدثت، وما سبب الحقد هذا كله؟”.

تزوجت أم أحمد (26 عاماً) قبل عامين، وسكنت في بيتٍ لم تشعر بالراحة خلاله لحظة واحدة من يوم زواجها، خبأت وجعها أمام هنيهاتِ ألم سيطرت عليها، فأنجبت ابنها الوحيد بعد تجربة مريرة.

ولأن حكاية الوجع أكثر من بضع كلمات تُكتب لتقرأ ثم تندثر كانت محطّة شاقة للشابة أم أحمد، تناقلت وجعها بصمت رهيب، وبان عليها آثار المرارة بدقة، لتتبدّل تقاسيم وجهها المشرقة بأخرى تشبه “العجوز”.

حكاية أم أحمد بدأت بلقنةِ حقد من صديقتها المقربة، والتي أهدتها قلادة ثمينة خبأت بطيّاتها خلاصة سحر مكثت بصُنعه كثيراً حتى تُفسد حياة صديقتها الزوجية، وتحوّلها لأخرى تمشي دون رؤية، وتهرول دون وعي، وتغمض عينيها ثوانٍ معدودة ثم تستيقظ تحت آلام لم يدرك الأطباء سببها.

تقول أم أحمد :”يوم زواجي أهدتني صديقتي قلادة ثمنها غالٍ جداً كهديّة زواج، لم أعلم حقيقة  مشاعرها حتى صُدمت بعد تبرّعي بها بانفراج همّي، وعودتي إنسانة جديدة كـ التي كانت قبل حفلة زواجي”.

ساعاتٌ طوال واصلتها أم أحمد بين طيّات المشافي بحثاً عن علاج ناجع، لتكون قراءة بعض من آيات كتاب الله حلاً لوجعها، أمّا حقيقة معرفتها بالحكاية فبدأت مذ تبرعت بالقلادة لمساعدات

إنسانية.

عادت أمّ أحمد بعد تبرّعها بالقلادة التي شكّت بحقيقة إهدائها، ليكون بيت الزوجية الآن معدّاً لها، هادئ جميل، وصوت الراحة ينبعث من مداخله وكأنك عائد من رحلة سفر كبيرة تجول بينها مسافات عدّة لتعيدك شاباً في مقتبل العمر تبذل قصارى جهدك في مزيد من العطاء.

بعد مضيّ وقت كبير، بيعت القلادة ليتبيّن أنّ داخلها بعض من “الشعر وقصاصات الأظافر” وضعت كـ “سحر مفتعل” من صديقتها المقربة كي تفسد حياتها الزوجية، وتنغصّ عليها.

لم تتمالك أم أحمد حقيقة معرفتها بالحادثة لتصرّح لما كانت تسميه “صديقتها المقربة” بما سمعت، ليكون الختام ب “بتتزوجن عشان تجاكرننا وتعملن فيها شغلة، كله منكن ومن حكيكن، بكفي”.

حكاية أخرى أسدل الستار عنها، والعبرة يا عزيزي القارئ أظنّها وصلت، كونوا حذرين قدر استطاعتكم، فالمخفي دائماً أعظم، وما بين شفاه ضاحكة قلوب تطوي بداخلها عصارة حقد مرير.

Send this to a friend