الضميري: الاعتماد على رواية الاحتلال اربكت الشارع بقضية الشبان الـ3

الضميري: الاعتماد على رواية الاحتلال اربكت الشارع بقضية الشبان الـ3

استغرب الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري اعتماد وسائل إعلام فلسطينية على الرواية الإسرائيلية في قضية اختفاء الشبان الثلاثة، معتبرا معالجتها خالية من الدقة والموضوعية، ما شكل إرباكا للشارع الفلسطيني.
وقال الضميري في حديث مع إذاعة موطني اليوم الإثنين في رد على سؤال حول معالجة وسائل الإعلام الفلسطينية لقضية اختفاء الشبان الثلاثة (باسل محمود الأعرج، محمد عبدالله حرب، وهيثم سياج) طوال فترة الأسبوع الماضي لقد اعتمدت وسائل الإعلام المحلية على رواية الاحتلال الإسرائيلي، وسعت لاثارة الشارع الفلسطيني ضد الأجهزة الأمنية.
وأضاف الضميري: “لقد خلقت وسائل الإعلام المحلية بلبلة وأحدثت إرباكا بالأوساط الفلسطينية لخلوها من الدقة والموضوعية وأخذت تعمل على إثارة المشاعر بعيدا عن الحقائق والمعلومات الدقيقة”.
ووصف الضميري الانتقاد اللاموضوعي الموجه للأجهزة الأمنية بالانفعالي غير المدروس، معربا عن قناعته بأن حملة حماس وغيرها استهدفت توتير الشارع انسجاما مع إعلام دولة الاحتلال.
وأشار الضميري إلى بيان صدر عن المؤسسة الأمنية طالب فيه وسائل الإعلام بالتروي في معالجة هذه القضية وعدم استباق التحقيقات حفاظا على حياة الشبان وذويهم، لافتا إلى الاتصالات اليومية من أهالي الشبان منذ اختفائهم وحتى عثور الأمن الفلسطيني عليهم أحياء في قرية عارورة شمالي غرب رام الله، مؤكدا استمرار التحقيقات في أسباب اختفائهم لمدة أسبوع.
وشدد الضميري على أن الأمن الفلسطيني لن تردعه الأصوات المدفوعة بأحقاد حزبية تعرقل السلم الأمني وتثير تداعيات خطيرة في المجتمع الفلسطيني، مؤكدا ممارسة الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها في الإطار القانوني والوطني لمواجهة المضللين.