داعش تحسم المعركه في اليرموك وتبسط سيطرتها

داعش تحسم المعركه في اليرموك وتبسط سيطرتها

ذكرت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، مساء الاثنين، أن مقاتلي التنظيم سيطروا على معظم مخيم اليرموك، جنوب العاصمة دمشق، بينما تواردت أنباء عن تخلي “النصرة” عن مقراتها داخل المخيم.

وأفاد ناشطون أن التنظيم سيطر على معظم مخيم اليرموك، بعد تسليم جبهة النصرة مقراتها وعناصرها، بينما يتقدمون حاليًا نحو دوار فلسطين، حيث آخر مقرات النصرة.

الأهالي في البلدات المجاورة للمخيم والمتمثلة بيلدا وبيت سحم وببيلا، خرجوا الاثنين في مظاهرة، طالبوا فيها بمنع إرسال المؤازرات إلى جبهة النصرة التي تقاتل التنظيم في “اليرموك”، بينما قال ناشطون إن التنظيم تقدم على محور الجاعونة، وسط أنباء عن مقتل “أبو علي حميد”، القيادي في جبهة النصرة خلال الاشتباكات.

وعزا الناشط الإعلامي جنوب دمشق، وليد الآغا، خروج المظاهرات في حديثه لعنب بلدي، لأن “النصرة سبق وتسببت بمشاكل كثيرة في المنطقة، وتحمل وزر دماء العديد من مقاتلي الجيش الحر والمدنيين”.

وكان تنظيم “الدولة”، دعا أمس عناصر جبهة النصرة التي تسيطر على غالبية “اليرموك”، للاستسلام مقابل الأمان على دمائهم، بعد سيطرته مطلع الأسبوع الجاري على نقاط للنصرة من خلال هجوم شنه من ناحية الحجر الأسود.

وسقط قتلى وجرحى بين الطرفين خلال اشتباكات، السبت 9 نيسان، وكان من أبرز القتلى أبو مجاهد، شرعي التنظيم في المخيم، وأبو هشام الخابوري، أحد قادته العسكريين في المنطقة.

إثرها فرض التنظيم حظرًا للتجوال على المدنيين في شوارع: لوبية والجاعونة وحيفا وصفورية وشارع 15 وصفد، داخل المخيم، وشهدت جميعها اشتباكات بين الطرفين، بينما انتشر القناصة على أسطح المنازل، ما دعا الأهالي لإنشاء شوادر قماشية لحجب الرؤية عن القناصين أثناء مرورهم وتحركاتهم.

ويشهد المخيم اشتباكات منذ عدة أيام، أدت إلى سيطرة التنظيم على مواقع تابعة لجبهة النصرة في المخيم، وهي جورة الشريباتي وشارع 15 وحاجز العروبة، السبت الماضي.