أم التقت ابنها بعد 30 سنة.. فقررا أمرا لا يتقبله العقل أبدا!

أم التقت ابنها بعد 30 سنة.. فقررا أمرا لا يتقبله العقل أبدا!

التقت كيم ويست البالغة من العمر 51 عاماً بابنها بن فورد الذي يعيش في ولاية ميشيغان الأمريكية بعد 30 عاماً، وقد التقيا عام 2014 بعد طول هذه المدة.. فقررا أمرا غريبا لا يمكن تقبله نهائيا!

كانت كيم قد أنجبت بن في عمر الـ 19 سنة حينما كانت طالبة جامعيّة في كاليفورنيا فعرضته للتبنّي ثم عادت بعد ذلك إلى بريطانيا وطنها الأمّ، لكن في شهر ديسمبر من عام 2013 وصلتها رسالة من ابنها غيرت مجرى حياتها، ابنها بعث برسالته اليها لأنه كان منذ مدة طويلة في بحث عن والديه البيولوجيين.

 وبذلك قررا أن يلتقيا عام 2014، لكن ما قرراه معا كان منافيا للطبيعة والأخلاق.. فبعد هذه المدة لم يقررا العيش كأم وابن بل قررا الزواج وإنجاب طفل.

أم التقت ابنها بعد 30 سنة.. فقررا أمرا لا يتقبله العقل أبدا!

هذا التقرير الغريب كتبت عنه مجلة “نيو داي” تحقيقا حول زواج أم من ابنها، الأم والإبن قالا بأن زواجهما الذي سيتم قريبا ليس زنا وحرام، وإنما هو نوع من الإنجذاب الجنسي الجيني بين أم وابنها.

الأغرب من هذا أن بن فورد الذي يعيش في الولايات المتحدة طلق زوجته فيكتوريا بعد عثوره على والدته قبل عامين أي عندما كان عمره 30 سنة، وقال بأن انجذابه الجنسي لأمه قلل فعليا من انجذابه لزوجته التي أصبحت العلاقة بينهما فاترة وانعدمت فيها الحميمية.

من جانبها الأم قالت بأنها تشعر بانجذاب جنسي كبير تجاه ابنها وأضافت بأنهما أمضيا بعض الوقت في غرفة بأحد الفنادق وتبادلا القبلات.

الأمر يبدو مقززا للأشخاص الطبيعيين، لكن الأمر اتخذ على محمل الجد من هذا الثنائي غير مكترثين للمجتمع والأخلاق، فالمرأة وإبنها بدءا فعليا في تحضيرات الزواج بعد أن سافرت الام من بريطانيا إلى ميشغان الأمريكية لبدء التحضير للزواج وإنجاب طفل كما قالت الأم كيم.