أم تقرِّر تربية أبنائها … انظر ماذا فعلت !

مع انتشار ظاهرة الأجهزة والهواتف الذكية بين الأبناء في جميع المراحل العمرية،أكدت عديد من الدراسات التأثيرات السلبية التي قد تنتج عن الاستخدام المتكرر وغير المحسوب لها على سلوك الأبناء ما يجعلهم أكثر عدوانية.
عليه، قررت أم أمريكية أن تتخلص من هواتف أبنائها الذكية لإعادتهم إلى السلوك الحسن بقيامها بأغرب طريقة للتخلص من الجوالات عبر إطلاق النار عليها، وهي تقول لأبنائها المتذمرين من تصرفها: إنها ترفض أن يكونوا أشخاصاً ذوي شخصيات بغيضة، أو أن يكونوا متمردين. مؤكدة لهم: “سأعيدكم إلى قواعدكم سليمة بصفتي والدتكم، وأعتقد أن هذه إحدى الوسائل للقيام بذلك”.
جاء ذلك من خلال مقطع مصور ومتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه أم أمريكية غاضبة، تعاقب أبناءها بتحطيم هواتفهم الذكية باستخدام بندقية ومطرقة ثقيلة بسبب انشغالهم الدائم بها. وأظهر المقطع في البداية الأم وهي تحمل بندقية في حديقة المنزل قائلة: “استنكر بشدة تأثير الشبكات الاجتماعية على أبنائي، بسبب عصيانهم، وتمردهم، وعدم احترامهم لأحد”.

لتقوم بعدها بتصويب النار على أحد الجوالات، وتدميره، ثم جمعت أجزاءه المتبقية ووضعتها على جذع شجرة، وانهالت عليها ضرباً بالمطرقة لتحطمه كلياً، قائلة: “حياة أولادي أهم عندي من أي جهاز إلكتروني على وجه الأرض”.

وتباينت ردود الأفعال من قِبل النشطاء على مواقع التواصل ما بين مؤيد لموقف الأم في تخلصها من الأجهزة التي سرَّبت كثيراً من العادات الضارة إلى الأبناء، وأبعدتهم عن ساحة التواصل الاجتماعي الحقيقية، والعيش بطبيعة، والاندماج في المجتمع، فيما أبدى بعضهم استغرابهم بشكل فكاهي من تصرف الأم، واصفين إياها بـ “العم معيض” الأمريكي بسبب ردة فعلها القوية والعصبية، واستخدامها التأديب الصارم والقوي تجاه أبنائها.