مفاجأة "مثيرة" في تحقيقات "الطائرة المختطفة"

مفاجأة “مثيرة” في تحقيقات “الطائرة المختطفة”

أنهى المستشار وليد البحيري، المحام العام الأول لنيابات غرب الإسكندرية الكلية، الثلاثاء، التحقيقات في واقعة خطف الطائرة المصرية، التي كشفت عن مفاجآت جديدة في أقوال طاقم الطائرة المختطفة من مطار برج العرب وركابها.

وكشفت تحقيقات النيابة عن أن المتهم أعلن عن عدد من الدوافع لخطفه الطائرة تمثلت فى الإفراج عن 85 سيدة من سجون مصرية أبزرهم الناشطة السياسية ماهينور المصري، سامية شلن المتهمة بإقتحام قسم شرطة كرداسة وتعذيب مأمور القسم.

كما أكدت أقوال طاقم الطائرة والركاب، أن المتهم كان يرغب في تحويل مسار الطائرة إلى مطار أسطنبول للقاء زوجته في قبرص ولكن الإجراءات الأمنية حالت بينه وبين حدوث ذلك، حيث تمكنت القوات القبرصية من السيطرة عليه وضبطه قبل ذلك .

وأكد عدد من الركاب في شهادتهم على عدم رؤيتهم للخاطف إلا أثناء نزولهم من الطائرة ، حيث كان واقفًا على باب الطائرة مرتديًا “جاكيت” مفتوح وفي يديه مجموعة من الأسلاك ويرتدي حول جسده ما يشبه الحزام الناسف.

وأشار الركاب فى تحقيقات النيابة، إلى إنهم لم يشعروا بالواقعة إلا عندما قالت مضيفة الطيران بضرورة الهدوء، وتحويل مسار الطائرة إلى قبرص، وعدم التحرك من الكراسي، بسبب حالة طارئة، وأعلن
بعد ذلك اختطاف الطائرة .

وأوضح الركاب أنهم لم يصابوا بالريبة لأن الأخبار التي تناقلوها في الطائرة أكدت أن محاولة التهديد غير جدية ولكن لابد من الانصياع لأوامر المختطف حفاظًا على سلامة الركاب في كل الأحوال.

كانت النيابة قررت التحفظ على الكاميرات الخاصة بالمطار و الحصول على نسخة كاملة منها ، والاستماع الى أقوال 30 شخصًا من العاملين بالمطار على رأسهم اللواء حسن حسني، مدير مطار برج العرب، الذي شرح كافة اجراءات تفتيش الركاب وإحضاره قائمة بأسماء الركاب على الطائرة وجنسياتهم.

كما راجع كافة الإجراءات المتبعة بشأن إجراءات تفتيش الركاب والحقائب وتفريغ الكاميرات المتواجدة واسطوانات الحقائب.

وتبين من التحقيقات الأولية أن المتهم تم تفتيشه بالفعل ، وكان مرتديًا حزام طبي بحجة إصابته في الظهر ، وضع حقيبته داخل جهاز الكشف عن الحقائب، إلا أن المواد التى كان يحملها كانت مكونة من مواد لا يكشفها الجهاز، لأنها كانت بلاستيكية، وتجميعها داخل حمام المطار .

وكشفت التحقيقات أيضاً ملاحظة العاملين في المطار، بعض الأسلاك البلاستيكية، داخل دورة المياه ، وتم وضعها فى صندوق القمامة.

وأكدت المصادر أن مباحث مطار برج العرب، لم تقوم بالكشف عن هوية الخاطف أثناء دخوله المطار ومعرفة سجله الإجرامى لأن الطيران داخلى ، من الاسكندرية الى القاهرة، ولا يتم الكشف على هوية أي مسافر على هذه الرحلات الا فى حالة الاشتباه فيه.