الداعشي "رجل القبعة": خططنا لاستهداف إسرائيليين

الداعشي “رجل القبعة”: خططنا لاستهداف إسرائيليين

اندرج الإسرائيليّون ضمن قائمة المستهدفين التي وضعها منفّذو هجمات بروكسل الإرهابيّة، التي أودت بحياة أكثر من 30 شخصًا، بتفجيري المطار والمترو، بحسب اعتراف ‘رجل القبّعة’، محمّد العبريني.

ونشرت شبكة BFM للتلفزيون الفرنسيّ، صباح اليوم الخميس، تقريرًا يشير إلى أنّ المتّهم بالتّخطيط والتّنفيذ لهجمات بروكسل، محمّد العبريني، الذي اشتهر باللقب الذي أطلقته عليه الصّحافة البلجيكيّة ‘رجل القبّعة’، خطّط لاستهداف إسرائيليّين في قاعة انتظار المسافرين نحو تل-أبيب.

وأقرّ العبرينيّ خلال التّحقيق معه، أنّ إبراهيم البرقاوي كان الشّخص الذي اختار أهداف العمليّة في المطار، وهي قاعات انتظار المسافرين للولايات المتّحدة، حيث انفجر أحد المنتحرين، قاعة انتظار المسافرين إلى روسيا وقاعة المسافرين نحو تل-أبيب.

إلّا أنّ الخطّة تعطّلت جزئيًّا بعد أن عدل العبريني، إثر تنفيذ الانفجارين من قبل رفيقيه، ليفرّ من مسرح الجريمة، إذ قال خلال التّحقيقات معه ‘لست قادرًا على المساس بذبابة. لم أتبنّ التّطرّف ولم أزر سورية بتاتًا’.

ووفق التّقرير فقد انضمّ العبريني إلى العمل الحركيّ السّريّ بعد أن استصدر أمر اعتقال ضدّه، وخلال فترة اختبائه، قام بتبديل زيّه التّنكّريّ تحسّبًا من التعرّف عليه.

وأقرّ العبريني أنّه كان يمضي غالبيّة وقته مع صديقه المقرّب، صلاح عبد السلام، أحد مخطّطي الهجمات الإرهابيّة على باريس.

ويشار إلى أنّ العبريني عمل مع عبد الحميد عبود، العقل المدبّر لتفجيرات فرنسا.