تعرف على خفايا جائزة نوبل وهل للعرب نصيب منها ؟؟؟!!!

تعرف على خفايا جائزة نوبل وهل للعرب نصيب منها ؟؟؟!!!

جائزة نوبل هي من أكثر الجوائز شهرةً على مستوى العالم أجمع، نظراً للقيمة العالية والكبيرة التي تحملها هذه الجائزة، فمن ينال هذه الجائزة يكون قطعاً إنساناً متميزاً في مجاله الّذي فاز فيه؛ فهي شهادة قطعيّة له وفاز فيها عددٌ كبير جداً من العلماء والمبدعين والمتميّزين على مستوى العالم أجمع. مؤسّس جائزة نوبل ألفرد نوبل هو أحد العلماء العالميين الّذين تركوا بصمةً وراءهم في العديد من المجالات والصعد، فقد كان هذا العالم متميّزاً في العديد من المجالات والتي منها الهندسة والاختراعات والكيمياء. أصل هذا العالم هو السويد، وهو من قام باختراع الديناميت، وهو من أسّس لجائزة نوبل. في عام 1895 ميلاديّة كان العالم ألفرد نوبل قد وقّع وصيته في الناجي السويدي النرويجي في مدينة باريس الفرنسية؛ حيث سخّر هذا العالم العظيم حياته في منح هذه الجائزة إلى من يستحقها دون النظر إلى الجنسية، فقد أهدى هذا العالم ثروته والتي كانت تقدّر بحوالي 31 مليون كرونة سويدية، وذلك لإنشاء 5 جوائز نوبل عالميّة. نيل جائزة نوبل تُعطى جائزة نوبل للمتميّزين في مجالات مختلفة منها: الفيزياء والطب والكيمياء والسلام والاقتصاد والآداب؛ حيث إنّ من يفوز بها يتوجّب عليه في البداية أن يترشّح لها، والترشيح ونيل الجائزة لا يكونان إلّا لإنسانٍ على قيد الحياة، وحقّ الترشيح يكون فقط لأعضاء جائزة نوبل، بالإضافة إلى أساتذة الجامعات في الدول الإسكندنافية وبعض الأعضاء من الجامعات الأخرى، وهذه الطريقة تكون لكلّ الجوائز إلّا لجائزة نوبل للآداب وجائزة نوبل للسلام؛ فحقّ الترشيح في هذه الجائزة يكون للأساتذة المعتبرين في الآداب واللغويّات والأكاديميين السويديين، بالإضافة إلى رئيس رابطة الكتّاب. في حين يتمّ تسليم اقتراحات الترشيح لنيل جائزة نوبل للسلام من قبل علماء الفلسفة والسياسة والعلوم الاجتماعية وأعضاء الحكومات أو المحاكم الدوليّة بالإضافة إلى أساتذة العلوم الدينية والحقوق ورؤساء معاهد السلام المتخصصة وغيرهم. جائزة نوبل والعرب لم يكن للعرب نصيبٌ كبير يُذكر في هذه الجائزة، فالغالبية الساحقة هم من غير العرب، أمّا العرب فهم من أقل الناس نيلاً لهذه الجائزة الهامة؛ حيث حاز العرب جميعهم ومنذ تأسيس الجائزة على بعض الجوائز المعدودة على أصابع اليد، وكانت الغالبيّة العظمى من الجائزة للمصريين، فقد حاز كلٌّ من الرئيس المصري محمد أنور السادات والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والدكتور محمد البرادعي واليمينة توكّل كرمان على جائزة نوبل للسلام، في حين حاز كلٌّ من المصري الدكتور أحمد زويل على نوبل في الكيمياء أمّا نجيب محفوظ فقد نال جائزة نوبل للآداب، ومن عرب المهجر فقد نال بيتر مدور جائزة نوبل للطب وإلياس خوري جائزة نوبل للكيمياء.