تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

غزة : من مقاوم إلى عميل .. هكذا أسقطه ضابط المخابرات

نشر موقع "المجد الأمني" المقرب من كتائب القسام قصة أحد عناصر المقاومة الفاعلة وأحد عناصر الوحدة الصاروخية في احدى الفصائل...
Review: 5 - "غزة : من مقاوم إلى عميل .. هكذا أسقطه ضابط المخابرات" by , written on 15-04-2016
نشر موقع "المجد الأمني" المقرب من كتائب القسام قصة أحد عناصر المقاومة الفاعلة وأحد عناصر الوحدة الصاروخية في احدى الفصائل...
غزة : من مقاوم إلى عميل .. هكذا أسقطه ضابط المخابرات  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

نشر موقع “المجد الأمني” المقرب من كتائب القسام قصة أحد عناصر المقاومة الفاعلة وأحد عناصر الوحدة الصاروخية في احدى الفصائل الفلسطينية، الذي اعتقل وحوكم على تهمة العمالة والتخابر مع الاحتلال، وهي عبارة عن الجزء الأول من القصة.
وروى الشاب (ن ، م) البالغ من العمر 30 عاماً والذي قُتل والده خلال الانتفاضة الأولى بتهمة العمالة وكيف تحول من إنسان مقاوم إلى عميل؟، وطرق اسقاطه والسيطرة عليه.
وأفاد (ن ، م) أنه بدأ يتلقى اتصالات من “رقم خاص” وفي بعض الأحيان كان يتلقى اتصالات على جواله دون أن يظهر رقم المتصل على شاشة هاتف “الجوال”.
ولأنه يعرف أساليب المخابرات الإسرائيلية لم يجيب على الاتصالات الواردة في البداية، ولكن مع كثرة الاتصالات فتح سماعة الهاتف وبدأ بالشتم واللعن بأعلى صوته على المتصل، وضابط المخابرات يستمع له بكل هدوء ويلتزم الصمت، ثم قال له الشاب (ن ، م): “أنا أعرف أنكم مخابرات وأعرف أساليبكم” وأغلق “الجوال”.
اتصل ضابط المخابرات مرة ثانية وثالثة ورابعة بالشاب (ن ، م) وفي كل مرة كان يجد الشتم واللعن من الشاب إلا أنه كان يحافظ على هدوئه، ويقول للشاب: “أنا مقدر موقفك وأعرف أنك لا ترغب في التحدث مع المخابرات لكن هناك ما يجب أن تعلمه وتعرفه”.
وبعد عدة محاولات من الضابط وفي أحد الاتصالات قال الشاب (ن ، م): “أخبرني ما الذي يجب أن أعرفه” فرد عليه ضابط المخابرات “أنت محترم وخلوق ومؤدب ومقاوم ولا ترضى بالخطأ و…، لكن انت مش عارف صديقك من عدوك”.
وأكمل الضابط كلامه “أنت تقوم بإطلاق الصواريخ علينا وفي الحقيقة أنت تساعد عدوك وتساعد من قتل والدك” وبدأ الضابط يعدد له أسماء أشخاص، متهماً إياهم بتصفية والد الشاب على خلفية العمالة، مضيفاً “اسأل امك مين قتل أبوك، وأنا ما بدي إلا مصلحتك و….”، ومن هذا الباب بدأ الضابط يسيطر على عقل الشاب (ن ، م) ويؤثر عليه.
وتكررت بعدها اتصالات الضابط على الشاب مبيناً له أن اتصالاته تأتي من باب حرصه عليه، وتكوين علاقة صداقة بعيدة عن العمل المخابراتي، ومقنعاً إياه بأنهم ليسوا أعداؤه، حتى انقطع الاتصال بعد فترة لرغبة الشاب في ذلك.
وبعد مدة من الزمن قاربت حوالي السنة أو يزيد بدأ يعاني الشاب من أزمة مالية، فاتصل عليه ضابط المخابرات من جديد، وأجاب الشاب (ن ، م) على اتصاله قائلاً: “خلصنا الموضوع وانتهينا ماذا تريد؟”.
فأجاب الضابط “احنا أصحاب وأنا عارف انك محتاج فلوس وبدي أساعدك، اذهب لمكان .. تجد مبلغ مالي”، وبالفعل ذهب الشاب واستلم المبلغ المالي وكان هذا مدخل وباب ثاني للسيطرة على الشاب.

Send this to a friend