دعوه لشراء جزيرتين من اليونان وإهدائهما للملك سلمان بدلا من تيران وصنافير

دعوه لشراء جزيرتين من اليونان وإهدائهما للملك سلمان بدلا من تيران وصنافير

نشرت صحيفة “الوطن” المصرية المقربة من النظام مقالا غريبا دعا فيه الكاتب إلى اكتتاب مصري عام لشراء جزيرتين من اليونان واهدائهم للملك سلمان بدلا من وصنافير وكأن السعودية وملكها تسعى لضم أراضي فقط بأي ثمن.

 

وقال الكاتب محمد فتحي في مقاله الذي جاء بعنوان ” هنتكلم في الموضوع تاني ياريس!!” موجها حديثه للرئيس عبدالفتاح السيسي للتراجع عن اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية” إذا قلت إن الأمر محسوم وما إلى هذا الكلام، فلنستكتب جميعاً على جزيرتين فى قبرص أو اليونان ونهديهما لجلالة إن كان الموضوع جزيرتين، وأعتقد أن (بيع) الجزر مسموح به فى اليونان، لأنها (واقعة) اقتصادياً أكثر منا وكادت تشهر إفلاسها “..حسب نص كلامه.

 

ودعا الكاتب الرئيس السيسي الى أن يطلب من مجلس النواب رفض الاتفاقية باعتبار ذلك المخرج الوحيد للأزمة الخطيرة التي تعاني منها مصر حاليا وقال ” أساليب المسكنات، وتكوين لجنة، والبحث والتمحيص، أثبتت فشلها يا سيادة الرئيس، والحل فى برلمانك، الذى لا أصدق أن هناك فصلاً بينه وبين سلطتك التنفيذية، فقد رأينا كيف يستأذن نائب برلمان منك لكى يذهب إلى الحمام، فما بالك ونحن نعرف أن ائتلافك داخل المجلس له الأغلبية، وقادر على إيقاف (اتفاقية ترسيم الحدود) فقط لو تلقى الإشارة”.

 

وأضاف ” بس انت شاور وجرب كده يا ريس، وسترى عجب العجاب، ثم إنها فرصة ليثبت البرلمان أنه برلمان وطنى يسمع الناس ولا يسمع التعليمات، فرصة لكى يكتسب مصداقية يحتاجها، وتحتاجها أنت أيضاً “.

 

وقال الكاتب تعليقا على المظاهرات العارمة في “جمعة الأرض” موجها حديثه للرئيس السيسي ” سيادة الرئيس.. تخيل.. ما زال لك رصيد عند كثير من معارضيك.. ما زالوا لا يريدون لا إسقاطك ولا الانقلاب عليك.. ما زالوا يدركون (بوعى) مغبة الهتاف المرعب (الشعب يريد إسقاط النظام)، ويدركون أن السقوط هذه المرة لن يؤدى إلا إلى خراب، ولذلك هم يدعمون بلدهم فى شخصك، فلا تخذلهم، ولا تسقطهم من حساباتك، ولا تستهِن بهم، ولا تسمع للدراويش والمطبلاتية والموجهين والموظفين، لأنهم لا يصنعون أوطاناً “.

وأضاف ” أتمنى.. أتمنى.. طالب من الله، ولا يكتر على الله، ألا يخرج أحد غداً ليشكك فى كل ما حدث اليوم- المظاهرات – أو يستهين به، طالب من الله، ولا يكتر على الله، أن تكون الرسائل وصلتك، وهى رسائل يجب أن نتعلم منها جميعاً لا أن نتجاهلها.. الشارع ما زال موجوداً وحاضراً.. سقف المطالب يعلو، وإسقاط الدولة قد يبدأ من الدولة نفسها إذا صمت آذانها… الرسائل غير مشفرة يا ريس، فاقرأها جيداً أرجوك..”.. حسب نص تعبيره .