شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

بعض الصينيين في مانيلا يرون أن الموت لا يضع حدًا للحياة الفاخرة والثراء! ففي المقبرة الصينية في مانيلا، الفلبين، تجد أن القبور تُشبه القصور بحجمها وفخامتها، وهي تتواجد في مقبرة صينية شهيرة في مانيلا تحتوي على عدد من القبور بحجم القصور تتوفر فيها كل وسائل الراحة والرفاهية!

شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

مقبرة صينية فاخرة قبورها تشبه القصور !

فقد تم تجهيز أضرحة الأموات على جانبي طريق طويل ونظيف. وتضم القصور التي تحتوي على القبور مطابخ وحمامات وتجهيزات فاخرة تعمل بشكل متكامل، بالإضافة إلى غرف نوم فخمة مخصصة لزيارة الأقارب. حتى أن بعض هذه القبور يسكنها الأقارب الذين لا يُمانعون تقاسم المكان مع الموتى!

شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

وكانت المقبرة الصينية قد أُنشئت لأول مرة من قبل المجتمع التجاري الصيني في مانيلا عندما منع المستعمرون الإسبان هؤلاء التجار من استعمال المقابر الكاثوليكية. فأُجبرت هذه الشريحة الصينية على إيجاد مساحة خاصة بهم لدفن موتاهم، وحرصوا أيضًا على أن يشعر أحبائهم المتوفين بالراحة والاطمئنان في الآخرة، على حد وصفهم!

شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

ويُعتقد أن الإسراف في تجهيز المقبرة والقبور يعكس احترام الصينيين لأفراد أسرهم المتوفين، حيث ينتشر اعتقاد صيني أن أرواح الموتى تنتقل للعيش في الآخرة وأن قبورهم هي منازلهم على الأرض. لذلك، فمن المنطقي بناء منزل يصل إلى ثلاثة طوابق للموتى وفق اعتقادهم! كما أن جثث الأطفال لا تُوضع داخل المقبرة الصينية، وإنما تُحرق جثثهم ويُوضع الرماد في مبنى خاص داخل الحي.

شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

وعلى ما يبدو، كان من المفترض أن لا تظهر المقبرة الصينية في مانيلا بهذا البذخ الكبير. فقد اكتُشفت قواعد أصلية في المقبرة منحوتة من الحجر، فبعض الأغنياء حاولوا الحفاظ على التقاليد الصينية القديمة في البساطة والاقتصاد في دفن الموتى وتجهيز المقبرة، وحرصوا على أن يكون الموقع بسيطًا والحد من مظاهر البذخ، لكن من الواضح أن غالبية الأثرياء نسوا هذه التقاليد واتجهوا إلى تشييد القصور للموتى!

شاهد شكل القبور في الصين سوف تصدمك الصور !

وبالنظر إلى مدى الراحة والرفاهية التي يحصل عليها الموتى داخل المقبرة الصينية، فلا عجب أن تجد بعض الأقراب سكنوا تلك القبور، أو بالأحرى القصور، بشكل دائم. حتى أن بعض ساكنيها وُلدوا داخل تلك القبور! فكل وسائل الراحة من المياه والصرف الصحي والكهرباء وخطوط الهاتف والاتصال الخليوي متوافرة في المكان، حتى المطاعم المحلية!

وتعتبر المقبرة معلمًا سياحيا شهيرا في مانيلا. فيُمكن للسياح القيام بجولة بين أزقة وشوارع المقبرة مقابل مبلغ من المال واستكشاف القبور الفاخرة. ومن المثير للاهتمام أن هذه المقبرة ليست الوحيدة التي يقطنها الأحياء والأموات معًا. ففي شمال المدينة ذاتها، يعيش حوالي 10 آلاف شخص داخل مقبرة أخرى شيدوا مساكنهم بين القبور ورفض معظمهم توطينهم في أماكن أخرى!