الفصائل تبارك عملية القدس

الفصائل تبارك عملية القدس

اركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية التي وقعت في مدينة القدس المحتلة مساء اليوم الاثنين.وقال الناطق باسم حماس سامي ابو زهري إن عملية القدس رد طبيعي على الجرائم الاسرائيلية وخاصة الاعدامات الميدانية وتدنيس المسجد الاقصى.من جانبها قالت حركة الجهاد إن عملية القدس رسالة قوية مفادها أن الانتفاضة مستمرة وحيوية المقاومة كخيار متجذر في العقل والوجدان الفلسطيني.وفي غزة صدحت مكبرات المساجد بالتكبير ابتهاجها بالعملية التي ادت الى اصابة 21 اسرائيليا بجراح متفاوتة.

وأشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية، مؤكدة أنها عملية نوعية جاءت في الوقت والمكان المناسبين.وشددت الجبهة أن هذه العملية جاءت لتدحض ادعاءات الاحتلال بأنه نجح في إخماد الانتفاضة، وإعلانه مؤخراً بأنه استطاع من خلال أساليبه وقبضته الأمنية الحد من العمليات الفلسطينية.كما أن وقوع التفجير في مدينة القدس المحتلة هو اختراق للمنظومة الأمنية الاسرائيلية التي تفرض طوقاً كاملاً على مدينة القدس.وأكدت الجبهة أن هذه العملية تؤكد أن الانتفاضة هي حالة شعبية عارمة لن يستطيع أحد إجهاضها، مشيرة أن عملية التفجير اليوم هو تطور في أداء شباب الانتفاضة، ونقلة نوعية في أساليب وأدوات الرد على الاحتلال.

وباركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين “عملية” القدس، وقال القيادي بالحركة هيثم الأشقر “إن عملية القدس والعمليات البطولية هي حق طبيعي ورداً على انتهاكات الاحتلال المستمرة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني”.ودعا الأشقر “المقاومين وشباب الانتفاضة للمزيد من العمليات البطولية التي توجع الاحتلال ومستوطنيه”.
وباركت كتائب الأقصى “لواء العامودي” الجناح العسكري لحركة فتح، العملية، مؤكدةً على أن هذه العملية رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتواصلة، ودلالة واضحة على تلبية نداء أحرار الكتائب لندائها بتنفيذ العمليات الاستشهادية كخيار وحيد للرد على جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة وغزة والقدس.ودعت الكتائب مقاتليها في الضفة والقدس، إلى خوض المعارك بكافة الوسائل المتاحة، مطالبةً عناصرها بالنفير في كافة نقاط التماس والعمليات المباشرة التي ستجعل من المستوطنين في أرض فلسطين تحت مرمي بنادق الكتائب أينما تواجدو.وأكدت الكتائب على أن هذه العملية، تشير إلى تمسك شعبنا بخيار الكفاح المسلح لمواجهة الاحتلال بكافة الأدوات والوسائل حتى يندحر عن فلسطين خاسئاً.
وباركت حركة الصابرين العملية، وقالت إنها جاءت في سياقها الطبيعي للرد على جرائم المحتل المستمرة ضد شعبنا في أرجاء الوطن، وتأكيداً على استمرارية العمل المقاوم وحيوية شعبنا وانتفاضته الباسلة، وسقوط التنسيق الأمني أمام صمود أبناء شعبنا ومقاوميه وإصرارهم على مقاومة المحتل بكل الوسائل الممكنة.