اخيرا .. إدانة قاتل الشهيد الطفل أبو خضير

اخيرا .. إدانة قاتل الشهيد الطفل أبو خضير

أدان قضاة المحكمة المركزية الاسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء قاتل الطفل محمد حسين أبو خضير، بكامل التهم المنسوبة ضده وهي (خطف وحرق وقتل الطفل محمد أبو خضير في الثاني من شهر تموز عام 2014)، إضافة للتخطيط لمحاولة خطف الطفل موسى زلوم من حي بيت حنينا شرق القدس، ورفض القضاة كافة ادعاءات محامي الدفاع عن القاتل بأنه يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية.

وقال مهند جبارة، محامي عائلة الطفل أبو خضير لمراسلة وكالة معا التي حضرت جلسة المحكمة ان كافة مراوغات المتهم الرئيسي “يوسيف حايم بن دافيد” بقتل الفتى محمد أبو خضير انتهت اليوم، بعد قرار قضاة المحكمة بإدانته بكافة التهم المسنوبة ضده، حيث أكد القضاة بشكل واضح بأن القاتل كان على دراية كاملة بكافة أفعاله عندما ارتكب جريمته ضد الفتى أبو خضير، وهو مسؤول بشكل كامل من الناحية القانونية عن تنفيذ الجريمة .ولفت جبارة الى أن التقرير الطبي الذي تقدمت به النيابة الاسرائيلية للمحكمة أكد أن المتهم يوسيف كان يمثل أمام محققي الشرطة والمخابرات، وهذا ما كشفته كاميرات المراقبة في السجن والمستشفى طوال الأشهر الماضية.” وأوضح جبارة ان المحكمة عينت الثالث من الشهر الجاري جلسة “مرافعة ما قبل الحكم “ضد القاتل بن دافيد، علما ان العقوبة ستكون المؤبد على الأقل، اضافة الى سنوات اخرى لمحاولته خطف الطفل زلوم.والدا الشهيد ابو خضيروالدا الشهيد أبو خضير أعربا لـ معا عن ارتياحهما لقرار قضاة المحكمة المركزية، وطالبا بإنزال اشد العقوبات ضد القاتل الرئيسي، بالسجن المؤبد مدى الحياة، بالاضافة الى هدم منزله.وأكدا أن قرار ادانة القاتل صدر بعد مماطلات كثيرة، حيث عقدت أكثر من 35 جلسة له، في محاولة لمراوغات والهروب من العقوبة، وذلك رغم اعترافه وتمثيله الجريمة البشعة بعد أيام من تنفيذها، وقال “نحن كنا على يقين منذ البداية ان “التقارير الطبية التي قدمت هي مضللة وكاذبة” والقاتل يتمتع بكامل قواه العقلية، فهو خطط لقتل فلسطينيين، وقام بحرق مركبات، لدوافع عنصرية”.وقال والد الشهيد أبو خضير:” في كل جلسة للقاتل نحرق مجددا، كنا نأمل أن يتم الحكم عليه بشكل أسرع دون مماطلات ودون تهاون واعطائه الفرصة لهرب من الحكم، في دولة تدعي الديمقراطية.” وحضر النائبان اسامة السعدي وأحمد الطيبي جلسة ادانة قاتل ابو خضير، وقال الطيبي أن جريمة خطف وحرق أبو خضير وهي من أبشع الجرائم التي ارتكبت في العقود الأخيرة، فالحرق له انعكاسات تاريخية”.وأضاف الطيبي:” ان جريمة حرق ابو خضير ليست منفصلة عن الجرائم التي ترتكب ضد الفلسطينيين، فقد تم احراق عن منزل عائلة دوابشة، وقبل شهر افرج عن ضابط كبير قتل بثلاث رصاصات فتى فلسطيني هارب، وللأسف هناك تعامل مذل وغير عادل مع حياة الفلسطيني مقارنة مع اليهود، واليوم نجدد تأكيدنا أن دم الفتى أبو خضير نقي وسيبقى في الذاكرة.”قررت المحكمة المركزية الاسرائيلية في مدينة القدس اليوم الثلاثاء أهلية المتهم الرئيسي في خطف وقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير قبل سنتين، ورفضت المحكمة ادعاء المحامي بأنه يعاني من مشاكل نفسية وفقا لما نشرته المواقع العبرية .

بدورها قالت المصادر الاسرائيلية أن المتهم الرئيسي يوسف حاييم بن دود 30 عاما قام بخطف وقتل الطفل الفلسطيني أبو خضير بمشاركة أثنين من المستوطنين، حيث أقدم على هذه العملية بكامل قواه العقلية وهو مسؤول بشكل مباشر عن الخطف والقتل، وستعقد المحكمة جلسة أخرى للنظر في الحكم الذي ستصدره بحق بن دود بعد قرارها اليوم بأهلية للمحاكمة .