سائق الحافلة يروي لحظة وقوع عملية القدس الفدائية

سائق الحافلة يروي لحظة وقوع عملية القدس الفدائية

روى سائق الحافلة “الإسرائيلية” التي نُفذت من خلالها عملية القدس البطولية عصر أمس الاثنين وأوقعت نحو 21 جريحاً بينهم إصابات خطيرة.

وأصيب “موشيه ليفي” سائق الحافلة لحظات الحادثة بجروح طفيفة ونقل على إثرها إلى مستشفى شاعر تسيدك في المدينة.

وقال ليفي: “جئت من شارع موشيه برعام تلبيوت، وتوقفت حيث كان هناك ازدحام في حركة المرور وفجأة سمعت دوي انفجار من الجزء الخلفي من الحافلة أدركت على الفور أنه هجوما (إرهابي) وفق تعبيره.

وأضاف: “فور سماع الانفجار توجهت مسرعاً إلى الحافلة وفتحت الأبواب لإنقاذ الناس ثم فرو  بسرعة والسيارات التي تقف في المكان بالفرار وركضت لإخبار الشرطة، في هذا الوقت وصلت فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث وبدأت بإخلاء الجرحى مع أنني لم ألاحظ أي شيء مشبوه خلال الرحلة بأكملها وكانت الأمور تسير بطريقة جيدة.

وتابع قوله: “لم يكن هناك أي شيء غير عادي قبل وقوع الانفجار، وكان كل شيء يسير على ما يرام”.

وأصيب في هذا الحادث 21 إسرائيلياً، واحد منهم في حالة خطيرة جدا واثنان منهم حالتهما خطيرة والباقي متوسطة أو خفيفة، ووفقاً لوسائل إعلام الاحتلال فإنه تم علاج الجرحى في المركز الطبي شعاري تسيدك وهداسا.

وقال قائد منطقة “القدس المحتلة” يورام هليفي: “نحن لا نشعر بالدهشة ونحن على استعداد منذ عدة شهور لهكذا أمور ونحن نتحدث عن مشهد انفجار قنبلة في حافلة”، وتعتقد الشرطة أن الرجل الذي أصيب بجروح خطيرة هو منفذ العملية  الذي زرع القنبلة.