محمد ارتدى النقاب لسبب غريب فحصل ما لم يكن في الحسبان

محمد ارتدى النقاب لسبب غريب فحصل ما لم يكن في الحسبان

 تداولت مواقع التواصل الاجتماعي قصة لشاب يدعى محمد حدثت في  مصر.

وتفاصيل القصة تعود ان الشاب محمد الذي يعمل محصلا للتذاكر في الحديقة الدولية في القاهرة قرر انتحال شخصية امرأة مقابل مبلغ من المال.
هذه المراة التي قرر محمد انتحال شخصيتها كان تحاول الحصول على رخصة قيادة ولكن في كل مرة تفشل فقررت المراة ان تدفع مكافآة مالية  لمن يساعدها في الحصول على رخصى القيادة.

بعد اعلان المراة ظل محمد يفكر كيف يمكنه مساعدة المرأة للحصول على المكافأة المالية.

وبعد فترة من التفكير قرر محمد وفي حيلة غريبة أن يرتدى النقاب ويذهب الى المرور ليؤدى الإمتحان باسم هذه السيدة خاصة أنه يجيد القيادة.

تحمس للفكرة وعرضها على تلك السيدة التي وافقت عليها في الحال وأعطته العربون وقامت بشراء النقاب له.

وفى الموعد المحدد للإختبار ذهب محمد الى المرور وقد أخفى النقاب الاسود كل ملامحه ، وجلس بين النساء.

وعندما حان الدور على صاحبة  المرأة، نادى الموظف عليها باسمها كاملا، فلم ينتبه محمد في المرة الاولى وكرر الموظف الاسم مرة ثانية حتى لم ينتبه للإسم إلا متأخرا بعدما نادى عليه الموظف خمس مرات.

فانتفض واقفا واتجه سريعا نحو موظف المرور ورئيس المباحث كان مراقبا ما يحدث في الساحة من نافذة مكتبه.

فبدأ يتشكك من هذه السيدة التي لم تتذكر اسمها إلا بعد أن نطق به الموظف خمس مرات على الرغم من أنها جالسة في الصفوف الأولى.

فنزل رئيس المباحث من مكتبه، ووقف داخل ساحة الإختبار وكانت تلك السيدة المنتقبة تؤدي الامتحانات بمهارة فائقة وغير مسبوقة في امتحانات النساء.

فتعمد رئيس المباحث أن يحاور تلك المرأة لكنها كانت تتهرب من الحديث، وتداري صوتها وتتحدث بصوت غير مسموع تقريبا..!
فنادى الضابط على احدى الموظفات طالبا منها كشف وجه السيدة ووسط ذهول الحاضرين تحاول الهرب، لكن تنجح الموظفة في كشف وجهها ليعلن عن مفاجأة أنها رجل مكتمل الرجولة!

فيبكي محمد، ويشرح حكايته للضابط الذي يحيله الى النيابه، ليواجه تهمة النصب والاحتيال.