الرئيس: التسنيق الامني مع الاحتلال على ما يرام وحماس تحاول تخريبه

الرئيس: التسنيق الامني مع الاحتلال على ما يرام وحماس تحاول تخريبه

قال الرئيس محمود عباس إن حركة حماس تحاول تفجير الأوضاع، مشيراً إلى أن تلك الأوضاع تحت سيطرة أجهزتنا الأمنية.

وأضاف عباس خلال مقابلةٍ مع مراسلة مجلة “ديرشبيغل” الألمانية الثلاثاء “نيكولا آبي” أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تمكنت بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي وبكفاءة عالية من اعتقال ثلاثة شبان من رام الله كانوا يخططون لتنفيذ “عملية إرهابية”.

وأكد عباس أنه يرفض تجديد فترة ولايته الرئاسية، قائلاً: “إن حركة فتح تنتظر الانتخابات في أي وقت، لكن حركة حماس ترفض خوضها”.

وقال: “إننا نبحث مع حركة حماس في قطر تشكيل حكومة وحدة، ومن ثم فإننا سنكون جاهزين لإجراء انتخابات فور تشكيل تلك الحكومة”.

وعلق الرئيس على سؤال مراسلة المجلة حول تزايد فوز حركة حماس في مقاعد انتخابات الجامعات وتمتع الحركة بشعبية عالية، خصوصًا بين جيل الشباب وأن ذلك يشكل قلقًا لدى إسرائيل والسلطة، قال عباس “إن نتائج الانتخابات الجامعية ليست سوى حالاتٍ فردية”.

ورفض عباس تسمية الانتفاضة الجارية بـ”انتفاضة السكاكين” كما وصفتها المراسلة، قائلاً إنها ليست انتفاضة أصلاً، وأن علينا إدراك ما الذي يدفع أولئك الشبان لتنفيذ عمليات طعن، وذلك حاصلُ بسبب العنف والإذلال الممارس عليهم من “إسرائيل”.

وأكد أنه ضد تلك العمليات التي ينفذها الشبان الفلسطينيون، وأقول ذلك مرارًا وتكرارًا أني ضدها”.

من جهتها أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما وصفته بـ”تنكر” رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لانتفاضة القدس المباركة وعمليات المقاومة، واعترافه في ذات الوقت باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال ضدها.

وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري، في تصريح صحفي إن “حركته “تنظر ببالغ الخطورة إلى تصريحات محمود عباس التي اعترف فيها باستمرار التنسيق الأمني ضد الانتفاضة وأنه اعتقل بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة شبان من مدينة رام الله مؤخرًا”.

ودعت حماس  الرئيس عباس “للتوقف عن هذه المواقف والتصريحات الغريبة عن ثقافة شعبنا ومواقفه الوطنية”.