مصادر نتيجة التحقيق بهجوم القدس حاسمة لنتنياهو وغزة

مصادر نتيجة التحقيق بهجوم القدس حاسمة لنتنياهو وغزة

أصدرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أمراً يحظر نشر أي معلومة حول التحقيق بهجوم تفجير الحافلة بالقدس، ولكن المعلومات التي تسربت في الساعات الأولى التي تلت الهجوم أشارت إلى أن فك لغز الهجوم متعلق بهوية جريح مجهول وصفت جراحه ببالغة الخطورة.

وتشير التحقيقات أن الجريح ربما كان كان يحمل القنبلة ولكنها انفجرت قبل آوانها، ولم يتم تحديد هويته لعدم حمله أي هوية أوهاتف خلوي، مما يعزز الاشتباه بأنه كان يخطط لزرع العبوة والانسحاب.

وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية أن أبو عرقوب في تصريحات صحفية إن “نتائج التحقيق في هجوم القدس قد تكون لها تداعيات كبيرة وحاسمة، فإذا ثبت أن منفذ الهجوم جزء من خلية تابعة لحماس أو للجهاد الاسلامي تلقت تعليماتها من قطاع غزة، فإن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو سيتعرض لضغوط تطالبه بتنفيذ عملية انتقامية في غزة بحجة ترميم الردع مع حماس والجهاد ولكن ليس من السهل الإجابة على تساؤل :هل سيستجيب نتنياهو لتلك الضغوط أم انه سيلجأ لخطوات انتقامية ليست عسكرية مثل ملف المعابر”.

وكان ضابطٌ كبير بجهاز “الشاباك” كشف لإذاعة جيش الاحتلال أن مُعد العبوة الناسفة المستخدمة بالهجوم، شخص محترف، وذلك يطهر من خلال المكونات المستخدمة،  وهو ما يثير القلق،  والهدف الآن هو اعتقال الضالعين بالهجوم قبل أن ينفذوا هجوم آخر”.

كما اعتبر رون بن يشاري المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت أن هجوم القدس يشكل بداية مرحلة جديدة، وأضاف: “لقد دخلنا المحطة التالية من الانتفاضة، فالهجوم الإرهابي لم يتم بعبوة ناسفة صغيرة ومنذ انطلاق الانتفاضة وقعت هجمات معدودة ألقيت فيها عبوات ناسفة باتجاه الجنود الاسرائيليين ، لكن تلك العبوات متواضعة بدائية، ولم يكن فيها شظايا وكمية من المتفجرات الثقيلة مثلما في عملية أمس، حيث أسفرت عن حريق هائل لحق بالحافلتين”.

ومضى بن يشاي موضحاً”  أن هجوم القدس أثار مخاوف كبرى لدى الأجهزة الأمنية والجمهور في إسرائيل ، وطرح أسئلة عديدة حول من نفذ الهجوم من بين الفصائل الفلسطينية؟ وهل الهجوم يعتبر توجهاً جديداً في الموجة الحالية من الهجمات الفلسطينية؟ وهل وصلت الانتفاضة الحالية الى مرحلة الهجمات الفتاكة والقاتلة كما شهدنا خلال الانتفاضة الثانية؟.

ولفت بن يشاي الى أن جهاز المخابرات الاسرائيلية “الشاباك” نجح منذ بداية الانتفاضة الحالية بإحباط عشر هجمات حاولت فيها حماس والجهاد الاسلامي تنفيذ هجمات تفجير داخل اسرائيل.

ويضيف بن يشاي “ربما من نفذ هجوم القدس جزء من تشكيلات الخلايا التي لم ينجح “الشاباك” باعتقالها “.