صورة| هل تعلم من هي أغنى وأشهر راقصة تناثر الذهب تحت أقدامها ؟

قصتها أغرب من الخيال أشهر راقصة في الشرق الأوسط بدأت عندما كانت تحضر أحد الأفراح  لأسرة عريقة.

وبحضور الراقصة “شوق” وعند انتهاء رقصة شوق قامت فتاة للرقص كعادة جميع الأفراح بحضور بعض الفتيات وقد أدهشت شوق برقصها وسالتها  اسمك إيه يا عروسة؟ فرد ” شفيقة” فقالت لها شوق “انت خسارة ما تيجي أعلمك الرقص” كانت شفيقة من أسرة مسيحية متدينة كانت تقول أنها تذهب للصلاة بالكنيسة وتذهب لتلقي الدروس عند شوق.

وقررت شفيقة الهرب وجن جنون أسرتها وظلوا يبحثوا عنها وبعد ستة شهور عملوا أنها تعمل راقصة في احد الموالد الكبرى وقاموا بإرسال قسيس لنصحها ولكنها رفضت وتبروا منها.

صورة| هل تعلم من هي أغنى وأشهر راقصة تناثر الذهب تحت أقدامها ؟

ولكي تثبت الفتاة لأسرتها أنها لن تنحرف عن الاستقامة سمت نفسها شفيقة القبطية تمسكا بديانتها وذهبت مع شوق للعمل بالقاهرة في الأفراح الكبرى وتوفت شوق بعدها بسته اشهر وبعدها تربعت شفيقة على عرش الرقص والفت رقصة خصيصة لها وسمتها الفنيار.

فكانت تميل بجسمها للخلف وتضع منضدة على بطنها به أربعة أكواب شربات وتضع على راسها شمعدان وترقص على هذا الوضع دون أن يحدث أي شيء للشربات أو الشمعدان.

بدأت الشهرة والثروة بعد تعاقدت مع ملهى الدواردو، وزاد معجبيها وأحاط بها كبراء البلد والسائحين وشهرتها تعدت حدود مصر وكانت تتناثر عليها الجنيهات الذهب عندما تتمايل ونافست الخديوي في ثراءها.