ليبرمان يهدد هنية والسنوار ومروان عيسى !

كرر وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، اليوم الاربعاء مطالبته حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالعودة إلى سياسة التصفيات الجسدية، وقتل قادة المقاومة الفلسطينية بغزة

وجاءت دعوة ليبرمان هذه، في كلمة له أمام مؤتمر أمني- اجتماعي نظمته إذاعة محلية في جنوب “إسرائيل”، وشارك فيه قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الجنرال أيال زمير.

ورأى ليبرمان في سياق كلمته، أن حركة “حماس” تسبق في استعداداتها دولة الاحتلال، وجاء ذلك في ضوء محاولات رئيس الحكومة الإسرائيلية عرض إنجازات في الحرب ضد “حماس”، بينها الكشف مؤخراً عن نفق هجومي.

وزعم ليبرمان أنه يعتمد على التصريحات الأخيرة لرئيس الطاقم السياسي والأمني في وزارة الجيش الإسرائيلية، الجنرال عاموس جلعاد، عندما أعلن الأخير قبل نحو أسبوعين، أن “حماس تعتزم احتلال مستوطنة أو اثنتين وربما ثلاث مستوطنات لتنفيذ مذبحة فيها”.

وأضاف ليبرمان، أنه لا يقترح تجاهل الأخطار التي تمثلها ترسانة “حماس” الصاروخية، ولا قدرات السايبر التي تطورها الحركة، خاصة وأن الأخيرة باتت صاحبة المبادرة، بينما انتقلت “إسرائيل” لسياسة الرد فقط.

وقال ليبرمان إن على “إسرائيل” أن تبلغ “حماس”، وأن عليها أن تعيد الإسرائيليين الموجودين عندها، وإما “سيكون على قادتها يحيى سنوار ومروان عيسى وإسماعيل هنية أن يعدّوا ترتيبات جنازاتهم” على حد قوله.

ورأى ليبرمان “انه يجب تحسين مستوى المعيشة في قطاع غزة وذلك للحيلولة دون انضمام الشبان للمنظمات الارهابية”حسب قوله.
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن أفيجدرو ليبرمان، صرح أن الحكومة الإسرائيلة تقوم بمفاوضات مع حركة حماس عن طريق مصر والأمم المتحدة .

وزعم ليبرمان “أن إسرائيل تفتقر إلى المال الكافي لمعالجة مشكلة الإرهاب على حدودها بنجاح”.

ومن جانبها أشارت هآرتس إلى أن مصر عملت كوسيط بين إسرائيل وحماس على الاخص خلال ال10 سنوات الماضية.
وسبق أن صرح ليبرمان أن “النفق الذي تم اكتشافه هو مساس كبير بسيادة إسرائيل”.

واعتبر ليبرمان ذلك دليلًا آخر على ان “سياسات الاحتواء التي يقودها نتنياهو ويعلون تسمح لحماس بمواصلة تعزيز قوتها والعمل في المنطقة، وتشكل خطر على حياة سكان الجنوب وأمن إسرائيل”.

وأضاف بالقول “يبدو أن ذلك ليس النفق الوحيد الذي تجاوز فعلًا حدود إسرائيل، في حال لم تتغير السياسات فإن حماس ستواصل الحفر، والتسلح، وتقوية نفسها وتقويض دعائم أمن إسرائيل”.