ما قصة انتحار وائل كفوري !

وكالات – أبشع عنوان يمكننا أن تقرأه هو (انتحار وائل كفوري)، لوهلة اعتقدنا أن العنوان وُضع لجذب انتباه القارىء ولكن المصيبة عندما دخلنا ذلك الخبر وقرأنا ما كُتب فيه، والأغرب أن تتناقل بعض المواقع الإلكترونية الخبر نفسه دون أي تعديل يذكر ودون التأكد من المصدر أو الإتصال بوائل أو مدير أعماله.

ما قصة انتحار وائل ولمَ حرّفوا الحقيقة؟

منذ أيام انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي كافة لا سيّما الـ Facebook، بدا فيه النجم السوري محمد خير الجراح وهو يغني أغنية (هيدا القلب) للنجم اللبناني وائل كفوري مع عنوان (انتحار وائل كفوري)، وطبعاً صوت محمد “بيطوش”

ما قصة انتحار وائل كفوري !

من نشر الفيديو لم يتقصّد اهانة وائل أو قتله، ولا تقليل قيمة محمد التمثيلي، بل أراد أن يطلق نُكتة كما نقولها نحن بالعامية “كان انتحر فلان لو سمع صوتك”، اشارة إلى أن صوت الجراح ليس جميلاً وكلّه نشاذ، ولكن الغريب أن تتناقل بعض المواقع ذلك العنوان من دون الفيديو و”مع رشّة بهار وملح” وقصص من الخيال والتحليلات السخيفة، فحلّلوا، كذّبوا ودعوا لوائل أن يقوم بالسلامة بعد انتحاره.

وائل بخير، ولم ينتحر ولا يعاني من أي مشاكل تُذكر، وكما كان نشر من قبل أنه يتحضر لألبومه المقبل بعد نجاح (غرام المستحيل).

المصدر: مجلة الجرس