سيجارة أو “أركيلة”.. والنتيجة واحدة! حقائق الأركيلة الخطيرة!

حقائق خطيرة ومهمة للغاية يجب أن يتوقف عندها المدخنون وعشاق النرجيلة:

– كل نفس نرجيلة يوازي 30 سيجارة.

– ضرر النرجيلة والسيجارة هو نفسه على المرء سواء تنشقهما أم لا. فالأمر سيان والحالة هذه.

– السيجارة تحتوي على 200 نوع من الغازات السامة تدخل إلى الرئتين وهي التي تؤذي صحة الإنسان.

إلا أن ضررها أقل بكثير من الأركيلة والسبب بسيط. فهذه الغازات السامة تصل إلى الرئتين محروقة ولا تدخل إليهما بسهولة بينما توضع النرجيلة بالمياه ويزيد مرورها بالانبوب من برودتها، وبالتالي فهي تدخل إلى أعماق الرئتين إلى حد بعيد جداً كيف إذا كان عشاقها يشربونها بنفس معسل أو مع فاكهة؟

– الغازات السامة في السيجارة هي التي تؤذي الإنسان وليس النيكوتين على الإطلاق.

وفي هذا الإطار يشير المتخصص في جراحة الصدر والشرايين د.جوزف نكد إلى أن 90% من المصابين بسرطان الرئة هم من مدخني السيجارة والنرجيلة. أما نسبة 10% الاخرى منهم فتعود إصابتهم بها إلى أسباب متنوعة.

وهو يقول لـ “لبنان 24” إن الضرر هو نفسه على مدخني السيجارة أو النرجيلة أو من يجلس معهم أو قربهم. وأكبر سرطان يصاب به الرجال والنساء على حد سواء هو سرطان الرئة بينما يصاب الرجال أساساً بسرطان البروستات أما النساء فيصبن بسرطان الثدي. ويوضح نكد أن 90% من مصابي سرطان الرئة لا يشفون. أما مصابو النسبة الباقية فيخضعون للجراحة والعلاج الكيميائي أو الشعاعي مما يعطيهم أملاً بالنجاة مع أن شفاءهم ليس مضموناً مئة بالمئة. ويلفت نكد إلى أن المصابين بهذا السرطان أكثريتهم ممن يبلغون 50 عاماً وما فوق.

غير أن إقبال الشباب أكثر فأكثر على تدخين السيجارة والأركيلة يؤدي عملياً إلى ارتفاع نسبة المصابين بهذا السرطان عن عمر 40 أو ما دون. وتشير إحصائيات عدة إلى أن 30% تقريباً من هؤلاء المصابين في الفترة الأخيرة هم من الذين تقل أعمارهم عن 50عاماً. وترتفع نسبة الإصابة بهذا السرطان بين النساء بما أن الجنس اللطيف يقبل على التدخين بمعدل أكبر من الماضي. أما الحل الوحيد للتخلص من السيجارة والنرجيلة فهو يكمن في أن يقلع المدخن عن التدخين ونقطة على السطر.

وهو قادر على أن يستعين بعلكة النيكوتين التي لا تضر على الإطلاق إلا أن الحل الوحيد هو بقرار الإقلاع عن التدخين. مع أن الكثيرين من الذين يقدمون على خطوة مماثلة يأكلون أكثر بالتالي فهم سيزدادون بدانة.

ويوضح نكد أن من يقلع عن التدخين كلياً فان رئتيه ستلفظان كل رواسب السيجارة والنرجيلة نهائياً بعد 5 سنوات.