تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

حرب الولايات المتحدة على تنظيم الدولة هل هي خدعة ام حقيقة ؟!

رغم أن الولايات المتحدة حاولت في العديد من المناسبات زعزعة استقرار سوريا فإنه يبدو من المستحيل فهم الاستراتيجية التي تعتمدها...
Review: 5 - "حرب الولايات المتحدة على تنظيم الدولة هل هي خدعة ام حقيقة ؟!" by , written on 22-04-2016
رغم أن الولايات المتحدة حاولت في العديد من المناسبات زعزعة استقرار سوريا فإنه يبدو من المستحيل فهم الاستراتيجية التي تعتمدها...
حرب الولايات المتحدة على تنظيم الدولة هل هي خدعة ام حقيقة ؟!  "/> ">
نبض الوطن
نبض الوطن :

رغم أن الولايات المتحدة في العديد من المناسبات زعزعة استقرار سوريا فإنه يبدو من المستحيل فهم الاستراتيجية التي تعتمدها إدارة أوباما في حربها ضد تنظيم الدولة؛ حيث أصبحنا في الآونة الأخيرة نشكك في ما إذا كان الرئيس الأمريكي يتّبع حقا استراتيجية تهدف إلى القضاء على التنظيم.

فعلى أرض الواقع، يبدو جليّا أن الضربات الجوية التي تنفّذها الولايات المتحدة، غير ناجحة ومتفرّقة ولم تستهدف بشكل مباشر ودقيق عناصر تنظيم الدولة.

ووفقا لصحيفة “اليوم” الإيطالية فإن “الأمريكيين لم يستهدفوا سوى الطوق الأمني الذي يُعنى بحماية البغدادي”. وهذا يبدو منطقيا نظرا لأنه خلال شهر واحد فقط، تمّ الإعلان عن مقتل ثلاثة عناصر بارزة في تنظيم الدولة؛ وهم : أبو أثير الحلبي، عمر الشيشاني وأبو علي الأنباري دون أن تكون هناك محاولات جدّية للقضاء على زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي.

ومنّ أهم المشاكل الرئيسية التي تميّز الحرب ضدّ تنظيم الدولة، هي عدم القدرة على التحقق من حقيقة مقتل هؤلاء العناصر، حيث أعلنت الولايات المتحدة منذ أيام مقتل العضو في المجلس العسكري لتنظيم الدولة، سلمان عبد شبيب الجبوري في مدينة الموصل العراقية.

وقد صرّح أوباما خلال مقابلة أجراها مع قناة “سي بي إس” الأمريكية، بأن الحرب ضدّ تنظيم الدولة مستمرّة وفي تقدّم وستؤدّي خلال هذه السنة إلى استرجاع مدينة الموصل التي تعدّ معقل تنظيم الدولة في العراق. وتجدر الإشارة إلى أن مجلة “الإيكونوميت” كانت قد نقلت في 24 من شهر آذار/ مارس المنقضي، أن الحكومة العراقية بدأت عملياتها العسكرية بهدف استعادة هذه المدينة الهامة.

وقد أطلقت المجلة على هذه المعركة اسم “المعركة الأخيرة” التي من شأنها أن تلحق خسائر فادحة في صفوف تنظيم الدولة وتؤدّي إلى استرجاع مدينة الموصل، وهي ثاني أكبر مدينة في العراق، وستكون هي “المفتاح” لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى.

كما أعلن أوباما خلال حواره مع قناة “سي بي إس”، أن “الظروف ستكون مهيّأة لاسترجاع مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة، وسوف نرى العراقيين على استعداد للقتال وكسب المعركة، وسنسهم في تقديم المزيد من الدعم لهم”، وأضاف “نحن لن نحارب على أرض الميدان، لكننا سنقدّم التدريب والدعم اللازم”.

وعلى الرغم من إصرار أوباما على عدم إرسال قوات برية للقتال فإن وزير دفاعه، أشتون كارتر، يخالفه الرأي خاصة بعدما أعلن أن الولايات المتحدة ستنشر قوات إضافية في العراق وسترسل طائرات هليكوبتر هجومية من طراز “آباتشي” لدعم قوات الأمن العراقية في حربها ضدّ تنظيم الدولة. وقال كارتر إن الولايات المتحدة ستقدّم “قوات إضافية” من شأنها أن تساعد على استعادة الموصل، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في العراق منذ سنة 2014.

ووفقا لمصادر في البنتاغون، فإن عدد عناصر القوات الأمريكية الإضافية يُقدّر بحوالي 200 جندي سيضافون إلى 4000 جندي أمريكي متواجدين على الأراضي العراقية.

  • اخبار قد تهمك
  • المزيد من الكاتب
  • اخبار ذات صلة

Send this to a friend