تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

تفاصيل جديده ..6 أشخاص أعدوا لـعملية باص12 “وخللٌ ما” منع “كارثة”

لم تسِر الأمور في عملية #باص12 بالشكل الذي أرادته الخلية التي خططت لها، فالهدف كان أكبر مما حدث لكن خللا...
Review: 5 - "تفاصيل جديده ..6 أشخاص أعدوا لـعملية باص12 “وخللٌ ما” منع “كارثة”" by , written on 23-04-2016
لم تسِر الأمور في عملية #باص12 بالشكل الذي أرادته الخلية التي خططت لها، فالهدف كان أكبر مما حدث لكن خللا...
تفاصيل جديده ..6 أشخاص أعدوا لـعملية باص12 “وخللٌ ما” منع “كارثة”  "/> ">
نبض الوطن
تفاصيل جديده ..6 أشخاص أعدوا لـعملية باص12 “وخللٌ ما” منع “كارثة”

تفاصيل جديده ..6 أشخاص أعدوا لـعملية باص12 “وخللٌ ما” منع “كارثة”

نبض الوطن :

لم تسِر الأمور في عملية #باص12 بالشكل الذي أرادته الخلية التي خططت لها، فالهدف كان أكبر مما حدث لكن خللا غير معروف أفسد الخطة ومنع وقوع “كارثة”. هذا ما أوردته القناة الإسرائيلية الثانية مساء أمس الخميس، بعد وقت قصير من الإعلان عن كشف أفراد الخلية التي خططت للعملية.

ووفقا لمراسل القناة العسكري ألون بن دفيد، المقرب من أذرع الاحتلال العسكرية، فإن التحقيقات التي أجريت حتى الآن أشارت إلى أن الشهيد عبدالحميد أبوسرور من مخيم عايدة في بيت لحم – وهو من كان يحمل العبوة الناسفة – لم يكن ينوي تفجير نفسه على طريقة العمليات الفدائية مطلع الانتفاضة الثانية، بل كان ينوي ترك العبوة في الحافلة ويترجل بعد وصولها لمكان معين.

وأضاف بن دفيد، أن خللا ما لم تُعرف طبيعته ولا أسبابه في العبوة الناسفة؛ أدى لانفجارها قبل الموعد المحدد، موضحا أن ذلك حدث في وقت لم تكن فيه الحافلة مكتظة، ما منع وقوع إصابات كثيرة وبالتالي “كارثة حقيقية”، حسب وصفه.

وكشف “الشاباك” أمس عن اعتقال أعضاء الخلية التي خططت لتنفيذ العملية، وهي من بيت لحم، ثم أعلن أن أمر حظر النشر حول التفاصيل مستمر حتى 19/أيار، إلا أن مراسل القناة الثانية كشف لاحقا أن عدد أفراد الخلية ستة أشخاص وهم، الفدائي والمصنّع والناقل إلى القدس والمنسق مع التنظيم والمجند ومسؤول الخلية المحلي.

وتحدثت صحيفة “معاريف” أمس عن أن الشهيد عبدالحميد استطاع تمويه نفسه والتجول في شوارع القدس بحرية، ثم صعد الحافلة دون أن يثير انتباه الركاب والسائق. فيما هاجمت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أذرع الاحتلال العسكرية وقالت إن الشهيد استطاع أن يخدعها في كل مراحل العملية.

تجدر الإشارة إلى أن العملية أوقعت 21 إصابة في صفوف المستوطنين، بينها إصابتان خطيرتان وسبع إصابات وصفت بأنها متوسطة، فيما استشهد أبوسرور متأثرا بإصابته مساء يوم الأربعاء.

لم يمض أكثر من ثلاثة أيام على عملية #باص12 جنوب القدس المحتلة، حتى أعلن جهاز “الشاباك” الإسرائيلي عن اعتقال من يدعي أنها الخلية التي خططت لتنفيذ العملية، موضحا أن أفراد الخلية من بيت لحم وأنها تابعة لحركة .

الأيام الثلاثة الماضية شهدت نشاطا كبيرا لجيش الاحتلال في ريف بيت لحم، فعند الساعة التاسعة إلا خمس دقائق، أي بعد أقل من ثلاث ساعات على وقوع العملية، أقام جيش الاحتلال حاجزا عند المدخل الغربي لبلدة بيت فجار، وشرع بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات ركابها، واستمر ذلك حتى الساعة الحادية والنصف قبل منتصف ذات الليلة.

وخلال ذلك؛ اقتحمت قوة من جيش الاحتلال البلدة، وداهمت محطة وقود واحتجزت عيسى نضال ثوابتة أثناء عمله في المحطة، ثم أطلقت سراحه لاحقا بعد أن صادرت جهاز تسجيل الخاص بكاميرات المراقبة الخاصة بالمحطة، ثم انسحبت وفكت الحاجز.

وفي الليلة ذاتها؛ لكن مع حلول ساعات الفجر، أعادت قوات الاحتلال اقتحام بيت فجار ثم اعتقلت الشابين مراد محمد طقاقطة ووليد عيسى، وانسحبت بعد أن استمر اقتحامها للبلدة أكثر من ساعة.

فجر الأربعاء؛ اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عايدة الذي ينتمي له الشهيد عبدالحميد أبوسرور منفذ عملية الحافلة، وذلك بعد ساعات من اقتحام عناصر من جهاز المخابرات الفلسطيني منزل عائلته بحثا عنه، لكنه تمكن من الفرار من المنزل.

في اليوم ذاته لكن في ساعات المساء، أعلن الاحتلال عن ارتقاء أبوسرور شهيدا متأثرا بإصابته، ومنذ ذلك الحين بدأ الإعلام الإسرائيلي يتحدث بوضوح عن أن العملية كانت فدائية وأن منفذها هو أبوسرور تحديدا.

وفجر الخميس، أعادت قوات الاحتلال اعتقال شابين شقيقين من مخيم العزة، أحدهما اعتقل مصابا من منطقة الكركفة الذي تقيم فيه عائلة الشابين.

وحسب التقرير اليومي الذي تصدره منظمة التحرير، فإن المعتقلين هما محمد سامي العزة وقد تم اعتقاله بعد إصابته، وهو محتجز في مستشفى هداسا الإسرائيلي بالقدس المحتلة، أما شقيقه فهو عمر سامي العزة.

ولم تعلن المصادر الإسرائيلية عن هوية أي من المعتقلين على خلفية الانتماء للخلية المزعومة، كما أنها لم تعلن عدد أفراد هذه الخلية، مكتفية بالقول إنها تنتمي لحركة حماس وأفرادها من بيت لحم.

ولا يمكن التكهن بعلاقة أي من المعتقلين في الاتهامات الإسرائيلية المزعومة، وسيبقى هذا الملف غير واضح إلى تقديم نيابة الاحتلال لوائح اتهام بحق أفراد الخلية المزعومة، علما أن سلطات الاحتلال أعلنت أن حظر النشر حول تفاصيل هذه العملية مستمر حتى تاريخ 19/أيار المقبل.

Send this to a friend