الاحتلال يخطر بالاستيلاء على مئات الدونمات جنوب نابلس

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، اضافة إلى اراضي بلدتي ترمسعيا والمغير شمال رام الله.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، لـ”وفا” إن قوات الاحتلال أخطرت، بالاستيلاء على مئات الدونمات ووضع اليد على أراضي جالود جنوب نابلس، وترمسعيا والمغير شمال رام الله؛ لأغراض عسكرية حسب ما جاء في الاخطار، وشق طريق يربط مستوطنة” شيلو” مع البؤر الاستيطانية الواقعة الى الشرق منها والمقامة على أراضي قرية جالود حتى شارع “الون” في اريحا.

واضاف أن هذا الطريق المزمع شقه يصل طوله نحو ست كيلومترات، معتبرا هذا القرار خطوة خطيرة  تؤدي الى خلق كيان استيطاني كبير في المنطقة، اضافة الى الاستيلاء على آلاف الدنمات من الاراضي الزراعية .

واشار دغلس الى ان الإخطار يأتي بالتزامن مع تصعيد المستوطنين في عمليات سرقة وتجريف الاراضي في تلك المنطقة، وزراعتها بالعنب والزيتون، وإنشاء البيوت الجديدة عليها، ويأتي أيضاً بالتزامن مع قرار جيش الاحتلال الغاء المصادرة العسكرية السابقة الصادرة عن جيش الاحتلال عام 1978 والتي تحمل الأمر العسكري رقم (T/5/78) والتي كانت تستهدف (1705) دونمات من اراضي جالود، وتقع في الأحواض  ( 22,23.24) وتم الغاء تلك المصادرة بتاريخ 2016/2/24، ونص قرار الإلغاء على إعادة (1675) دونما لأصحابها من أهالي قرية جالود مع إبقاء 30 دونما تحت نفاذ أمر الاستيلاء، وذلك على أثر الدعوى التي قدمها مجلس قروي جالود للمحكمة العليا لإعادة كامل الأرض المستولى عليها عام 1978 بعد إخلاء المعسكر وتسليم الارض للمستوطنين.

ويأتي أمر الاستيلاء الجديد في الوقت الذي لا تزال المحكمة العليا في القدس تنظر في الدعاوى المقدمة لها من مجلس قروي جالود من خلال منظمة “يش دين” متطوعون لحقوق الأنسان، ضد البؤر الاستيطانية المقامة على اراضي القرية.